الزعيم بارزاني يطلب من الحكومة السورية عدم تحويل الخلاف السياسي إلى صراع قومي بحلب

دمشق – نورث برس

طالب الزعيم الكوردي، مسعود بارزاني، الأربعاء، الحكومة السورية “عدم تحويل الخلاف السياسي إلى صراع قومي، وعدم السماح في ظل المشكلات والأزمات القائمة في منطقة حلب بأن يتعرض المواطنون الكرد للضغوط والعنف أو التهجير من ديار آبائهم وأجدادهم والتطهير العرقي”.

وتشهد مدينة حلب منذ أمس الثلاثاء اشتباكات وقصفاً متبادل في عدة أحياء داخل المدينة بي القوات الحكومية من جهة وقوى الأمن الداخلي “الآسايش” من جهة أخرى، واشتدت وتيرتها اليوم بنحو أكبر مما تسبب بسقوط العشرات من القتلى والجرحى غالبيتهم من المدنيين.

وحذر “بارزاني” في رسالة له، من تداعيات خطيرة للتصعيد الأمني والعنف الدائر في مدينة حلب، معرباً عن قلقه الشديد إزاء تهديدات محتملة بوقوع تطهير عرقي بحق المواطنين الكورد، في ظل الاشتباكات الجارية وما تفرضه من مخاطر على حياة المدنيين.

وقال بارزاني، إن “التغييرات السياسية في سوريا كانت فرصة جيدة لإيجاد حل مناسب يضمن الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا وحل كافة المشكلات، وفي هذا السبیل، بذلنا جهوداً حثيثة مع جميع الأطراف للتأكيد على ضرورة حل كافة العقبات والخلافات عبر الحوار وبطرق سلمية”.

وأضاف أن “الوضع الخطير وما يشهده حالياً من قتال وعنف في مدينة حلب يبعث على القلق الشديد؛ إذ تسبب في خلق مخاطر جدية على حياة المدنيين والمواطنين الأبرياء، وهناك تهديدات بوقوع تطهير عرقي ضد الكورد في تلك المنطقة”.

ودعا بارزاني الأطراف الكردية ولا سيما (قسد)، إلى بذل كل ما في وسعهم لإيقاف القتال والاشتباكات ومنع المزيد من إراقة الدماء.

وحث الزعيم الكردي، الجانبين على العمل واتخاذ مسار الحوار والتفاوض لحل المشكلات، مردفاً: “لا يجوز أن تؤدي الخلافات السياسية إلى تعريض حياة المدنيين للخطر أو حدوث تطهير عرقي ضد الشعب الكوردي، فهذا يُعد جريمة ضد الإنسانية وستترتب عليه عواقب وخيمة”.

تحرير: تيسير محمد