حلب – نورث برس
قالت قوات سوريا الديمقراطية، الأربعاء، إنها “لا تملك أي وجود عسكري في مدينة حلب، وأنها انسحبت بشكل علني وموثق أمام وسائل الإعلام بموجب اتفاق واضح، وتم تسليم الملف الأمني إلى قوى الأمن الداخلي”، وذلك في رد على تقارير إخبارية تتهمها بالتواجد ضمن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
ومنذ أمس الثلاثاء، تصاعدت وتيرة الاشتباكات في عدة أحياء بحلب ومحيطها بين القوات الحكومية من جهة وقوى الأمن الداخلي “الآسايش” من جهة أخرى، لتشتد وتيرتها اليوم بنحو أكبر مما تسبب بسقوط العشرات من القتلى والجرحى غالبيتهم من المدنيين.
وتابعت “قسد” في بيان لها نشرته عبر موقعها الرسمي، أن “إعادة طرح هذه الحجج الباطلة لا تهدف إلا إلى توفير غطاء سياسي وعسكري للهجوم الوحشي الجاري على الأحياء السكنية الآمنة”.
وقالت في البيان إن “القيادة العامة لقسد تؤكد أن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية محاصران بالكامل من قبل فصائل حكومة دمشق ومنذ أكثر من ستة أشهر، ولا يشكّلان بأي حال من الأحوال تهديداً عسكرياً، ولا يمكن أن يكونا منطلقاً لأي هجوم على مدينة حلب”.
وأشارت إلى أن “الادعاءات التي تروّجها فصائل دمشق حول وجود نية أو تحرك عسكري لقواتها انطلاقاً من هذين الحيّين هي ادعاءات كاذبة ومفبركة، تُستخدم كذريعة لتبرير الحصار والقصف والمجازر المرتكبة بحق المدنيين”.
ودعت الدول الضامنة، وكذلك الجهات المسؤولة داخل الحكومة السورية إلى تحمّل مسؤولياتها الفورية والعمل على الوقف الفوري للحصار والقصف والهجوم العسكري الذي يستهدف المدنيين في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.