باحث تعلقياً على عقوبات بريطانية: يجب أن تشمل جميع مرتكبي الانتهاكات بسوريا
القامشلي – نورث برس
قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، لنورث برس، السبت، إن العقوبات البريطانية “يجب أن تشمل جميع المجموعات والأفراد الذين تورطوا في انتهاكات بحق المدنيين”.
وأمس الجمعة، فرضت بريطانيا عقوبات على أفراد وكيانات قالت إنهم متورطون في أعمال عنف وانتهاكات بحق مدنيين في سوريا، من بينهم شخصيات عسكرية وفصائل مرتبطة بوزارة الدفاع السورية، إضافة إلى داعمين ماليين للنظام السوري السابق.
ومن بين القادة العسكريين الذين شملتهم العقوبات البريطانية، محمد حسين الجاسم المعروف بـ”أبو عمشة”، وهو عميد في وزارة الدفاع السورية، من مواليد عام 1985 ويحمل الجنسيتين السورية والتركية، وأُدرج في العقوبات بتهمة قمع المدنيين وانتهاك القانون الدولي الإنساني.
كما شملت العقوبات سيف الدين بولات المعروف بـ”أبو بكر”، وهو من مواليد 1988 ويحمل أيضاً الجنسيتين السورية والتركية، بتهمة تورطه في قمع المدنيين وارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني.
وقال منير أديب لنورث برس: “من الضروري أن تشمل العقوبات جميع المجموعات والأفراد الذين تورطوا في أعمال وحشية وانتهاكات بحق المدنيين، حتى وإن كان بينهم شخصيات بارزة مثل فهيم عيسى”.
وأضاف: “يجب أن تشمل العقوبات جميع المجموعات والأفراد الذين تورطوا في أعمال وحشية وانتهاكات بحق المدنيين، حتى وإن كان بينهم شخصيات بارزة مثل فهيم عيسى، نائب وزير الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية”.
وبيّن أن التعامل السياسي مع بعض هذه الجماعات، التي أصبح بعض قادتها جزءاً من وزارة الدفاع، يُفقد القرار مضمونه ويجعله بلا أثر فعلي.
وذكر: “على الحكومة البريطانية أن تثبت نواياها الحقيقية في مواجهة كافة التنظيمات التي استخدمت العنف أو لا تزال تمتلك خطاباً متطرفاً، وإلا فإن القرار سيكون شكلياً لا يحقق أهدافه”.
وأشار الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إلى أن التحرك البريطاني لا بد أن يكون تحركاً فاعلاً، وأن ينطلق من خلفية مواجهة كافة التنظيمات التي استخدمت العنف ولا تزال تستخدمه أو تمتلك خطاباً متطرفاً.