دمشق – نورث برس
أفاد مسؤولون أميركيون أن فريقاً من القوات الخاصة الأميركية صعد الشهر الماضي على متن سفينة في المحيط الهندي وصادر مواد ذات صلة بالمجال العسكري كانت متجهة إلى إيران قادمة من الصين.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن المسؤولين أن هذه العملية تُعد نادرة في عرض البحر وتهدف إلى منع طهران من إعادة بناء ترسانتها العسكرية.
وأضافوا أن السفينة كانت على بُعد مئات الأميال من سواحل سريلانكا عندما صعد العناصر على متنها وصادروا الشحنة، قبل السماح للسفينة بمواصلة طريقها.
وجرت العملية قبل أسابيع من قيام واشنطن، الأربعاء، بمصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة سواحل فنزويلا، كانت تُستخدم لنقل النفط من فنزويلا إلى إيران.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين: “الشحنة كانت تضم مكونات يمكن أن تُستخدم في الأسلحة التقليدية الإيرانية”، مشيراً إلى أن هذه الشحنة دُمرت.
بينما قال مسؤول ثانٍ، إلى جانب شخص مطّلع على المصادرة، إن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية تشير إلى أن الشحنة كانت متجهة إلى شركات إيرانية متخصصة في توفير مكونات لبرنامج الصواريخ الإيراني.
وتأتي هذه العملية “النادرة” لتقنيات ذات طابع عسكري متجهة إلى إيران في وقت أعادت فيه الأمم المتحدة، أواخر أيلول/ سبتمبر، فرض حظر دولي على تجارة الأسلحة مع إيران.