الاتحاد الأوروبي: لا يتحقق الاستقرار بسوريا إلا بعملية حوار وطني وعدالة انتقالية

دمشق – نورث برس

قال الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إن “الاستقرار والسلام في سوريا لا يمكن أن يتحقق دون عملية حوار وطني ومصالحة وعدالة انتقالية”.

وتابع في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، “نعرب عن قلقنا العميق إزاء موجات العنف التي اندلعت منذ مارس الماضي في مختلف أنحاء سوريا”.

وشدد على أنه لا يمكن أن يتحقق السلام والاستقرار في سوريا دون عملية حوار وطني ومصالحة وعدالة انتقالية، مدعومة بتعزيز مؤسسات الدولة وإصلاحات حقيقية في قطاع الأمن، بهدف ضمان حماية جميع السوريين من جميع الخلفيات العرقية والدينية دون تمييز، وتمثيلهم من قبل السلطات، وإشراكهم في بناء سوريا موحدة وشاملة وديمقراطية.

وأوضح الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل دعم جميع الجهود التي ذكرها سابقاً.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيانه أيضاً، “نُدين أي أعمال عسكرية أجنبية ومحاولات لتقويض استقرار سوريا وآفاق الانتقال السلمي، ونُجدد دعوتنا إلى احترام سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، وتجنب أي إجراءات من شأنها أن تُقوّض احترام قرار مجلس الأمن الدولي رقم  497”.

وأضاف أنه بعد سنوات من الصراع والانقسام، تواجه سوريا تحديات هائلة، ولكنها تواجه أيضا فرصا هائلة، من شأنها أن تقود البلاد نحو مستقبل أكثر إشراقا يتصوره شعبها ويستحقه”.

وأكد على أنه سيواصل دعم تطلعات السوريين إلى بلد مستقر ومزدهر وديمقراطي، معربا عن تطلعه إلى العمل بروح الشراكة لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه سوريا والمنطقة وأوروبا.

تحرير: سعد يازجي