لجنة من الأمم المتحدة: المرحلة الانتقالية بسوريا هشة ومصير الآلاف مجهولاً
دمشق – نورث برس
اعتبرت لجنة من الأمم المتحدة، اليوم الأحد، أن المرحلة الانتقالية في سوريا ما زالت “هشة” بعد عام من إطاحة نظام بشار الأسد، مشيرين إلى التحديات العديدة في ظل استمرار انعدام الأمن والعنف.
وأكدت اللجنة أن “المصير المجهول لآلاف الأشخاص الذين اختفوا قسراً ما زال جرحاً مفتوحاً”، وشددت على أن “تجاوز الإرث المروّع نتيجة 14 عاماً من الحرب والدمار الهائل سيتطلب كثيراً من القوة والدعم والصبر”.
وفي الثامن من كانون الأول/ ديسمبر (غداً)، يحيي السوريون الذكرى الأولى لإطاحة حكم نظام البعث ورئيسه بشار الأسد التي حكمت البلد بقبضة من حديد، إثر هجوم خاطف شنته فصائل معارضة بعد نحو 14 عاماً من الحرب.
وفي بيان للجنة لأمم المتحدة بمناسبة هذه الذكرى، أشادت اللجنة بالجهود السورية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والمصالحة، معربة عن أملها في استمرار المسيرة نحو تحقيق السلام والازدهار لجميع السوريين.
ودعت إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم المسارات السلمية وبناء الثقة، مع التأكيد على أهمية الحوار الوطني الشامل كمسار أساسي لتجسيد تطلعات الشعب السوري في العيش بكرامة وأمان.
يذكر أن هذه اللجنة، المؤلفة من خبراء مستقلين، تواصل عملها ضمن التفويض الممنوح لها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، سعيا لتحقيق العدالة والإنصاف عبر الوسائل السلمية والحوار البناء.
وأشارت اللجنة إلى أهمية التركيز على المرحلة المقبلة وبناء مستقبل أفضل، حيث يكون احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون أساسا للتعايش المشترك. وجددت تأكيدها على أن الشعب السوري قادر بتضامنه وصموده على تجاوز التحديات وكتابة فصل جديد من الاستقرار والتنمية لبلده.