دمشق – نورث برس
قال الجنرال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا سالديمقراطية (قسد)، الأحد، إن سوريا الجديدة على مفترق طرق مهم، وهي في مرحلة جديدة من العلاقات مع الغرب.
وأضاف قائد قسد في لقاء مع صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية، أن الرئيس الأميركي يود أن “يجعل سوريا عظيمة من جديد، وفي سبيل ذلك عليه دعم قوات سوريا الديمقراطية”، مؤكداً أن هناك حاجة ماسة للمساعدة الأميركية لتحقيق لامركزية السلطة في سوريا.
وفيما يتعلق باتفاقية العاشر من آذار، قال قائد قسد: “لدينا اتفاق مبدئي يعرف محلياً باتفاق 10 مارس، الذي يهدف إلى دمج الهياكل العسكرية والمدنية في الدولة الجديدة وضمان وقف إطلاق النار الشامل”.
وبيّن: “اتفقنا على الإبقاء على ثلاث فرق من قوات سوريا الديمقراطية وكتيبتين خاصتين إحداهما تُركز على أمن الحدود، والأخرى هي الكتيبة النسائية، وسنكون جميعاً جزءاً من وزارة الدفاع، وتُدرك الولايات المتحدة الآن أهمية هذا الأمر بالنسبة لنا للحفاظ على سلامتنا والتعاون مع الجيش السوري”.
وقال: “بدأت الولايات المتحدة تفهم احتياجات قوات سوريا الديمقراطية، هنا في شمال شرق سوريا لدينا 100 ألف جندي، منهم 70 ألف مقاتل، و30 ألف شرطي وأمني، وهم المسؤولون الأولون عن حماية مناطقهم”.
ولفت إلى أن هناك تحديات كبيرة في دمج قوات قسد في وزارة الدفاع السورية، وقال: “كيف يُمكننا دمج الكتيبة النسائية؟ لا توجد كتائب نسائية على الإطلاق في الدفاع السورية، ولا يُمكننا فصل مقاتلاتنا”.