دمشق – نورث برس
أعادت وزارة الخارجية السورية فتح بعثتها الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، في خطوة دبلوماسية تُعدّ امتداداً لمسار التقارب بين دمشق والمنظمة خلال الأشهر الأخيرة.
وسمّت الوزارة الدكتور محمد كتوب ممثلاً دائماً لسوريا لدى المنظمة، ليقود مرحلة جديدة من التواصل المباشر والتنسيق الفني.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من إعلان الخارجية السورية أن اللجنة الأولى في الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت، وبأغلبية واسعة بلغت 151 دولة، قراراً يشير إلى “مرحلة إيجابية ومتقدمة من التعاون” بين سوريا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وبحسب بيان الوزارة، فإن القرار الأممي رحّب بالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية، مؤكداً على ما وصفه بـ”التعاون الكامل والشفاف” مع المنظمة، وداعياً المجتمع الدولي إلى توفير الدعم اللازم لدمشق في هذا الإطار.
كما شدد البيان على أن سوريا “مستمرة في العمل البنّاء لتعزيز الشفافية وإعادة بناء الثقة” ضمن الملفات المرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية.