زعماء دينيون أميركيون يطالبون ترامب بالضغط على الشرع لصالح الأقليات في سوريا
القامشلي – نورث برس
حثّ ائتلاف من الزعماء الدينيين الأميركيين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إثارة قضية الأقليات الدينية في سوريا، ودفع الرئيس السوري أحمد الشرع إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية في جنوبي البلاد، ولا سيما في محافظة السويداء.
وجاء في رسالة مشتركة، حصلت عليها صحيفة ذا ديلي واير يوم الجمعة، أن الموقعين دعوا ترامب إلى التدخل لصالح الأقليات المضطهدة في سوريا، مشيرين إلى ما تتعرض له تلك الأقليات من “عنف وجوع ونزوح ومعاناة مستمرة”، حيث طالت المسيحيين والكرد والدروز والعلويين.
وقالت الرسالة: “نحثكم على التطرّق مباشرة إلى المجازر التي يتعرض لها المسيحيون والكرد والدروز والعلويون في سوريا، ولا سيما في منطقة السويداء، هذه الأقليات تواجه القتل والنزوح والتجويع والحرمان من المياه والرعاية الطبية، بينما يحتجز إرهابيو داعش النساء والأطفال رهائن”.
وضمّت قائمة الموقعين على الرسالة كلاً من وزير الإسكان الأميركي الأسبق بن كارسون، ورئيس مجلس أبحاث الأسرة توني بيركنز، ومستشار الحريات الدينية في الجمعية الوطنية للمشرّعين المسيحيين ماثيو فاراسي، والسفير الأميركي السابق لشؤون الحريات الدينية الدولية سام براونباك، إلى جانب شخصيات دينية أخرى بارزة.
ودعا الزعماء الدينيون ترامب إلى “ضمان التزام الرئيس الشرع بفتح ممر إنساني آمن من بلدة حدر إلى السويداء جنوبي سوريا”، مع اقتراب فصل الشتاء.
كما أثنوا على “إسراع ترامب في إرسال المساعدات الإنسانية إلى جنوبي سوريا”، مشيرين إلى أن فتح هذا الممر “سيسمح بإيصال المساعدات وإجلاء المدنيين بأمان، في إشارة إلى التزام الحكومة الجديدة بحقوق الأقليات والاستقرار”.
واختتمت الرسالة بالقول: “إن دعمك للمضطهدين يلهمنا، نحن مستعدون لمساندة جهودك ونصلي من أجل نتائج مثمرة، كما كتب السفير مايك هاكابي إليك يوماً: لقد اخترت لوقت كهذا”.