نجاة رشدي: الأحداث الأخيرة في سوريا أبرزت هشاشة الوضع الأمني والمرحلة الانتقالية
دمشق – نورث برس
قالت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا نجاة رشدي، الأربعاء، إن “الأحداث الأخيرة في سوريا تبرز هشاشة الوضع الأمني والمرحلة الانتقالية”.
وأضافت خلال إحاطةٍ قدمتها “رشدي” اليوم للأمم المتحدة، أن “هذا الشهر شهد تجدد الاضطرابات في شمال وشرق سوريا، مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات التابعة للسلطات الانتقالية وقوات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب”.
وأوضحت أن الوضع في السويداء لا يزال هشاً، مع وقوع اشتباكات متفرقة على أطراف المحافظة.
وأكدت على “ضرورة نشر نتائج تحقيق اللجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري في مارس/آذار، وقائلةً بأنها “خطوة ضرورية”.
وفي سياق آخر، قالت رشدي، “للمرأة السورية الحق في المشاركة الكاملة والهادفة في تقرير مستقبل بلدها”.
وتابعت بأنه قد أُجريت الانتخابات غير المباشرة لمجلس الشعب الانتقالي في ٥ أكتوبر/تشرين الأول، وقد عُقدت في أجواء سلمية إلى حد كبير، وبدا أنها منظمة.
وأشارت إلى أنها لاحظت أن ستة مقاعد من أصل 119 مقعداً فازت بها النساء، وأن تمثيل النساء على مدار العملية كان ضعيفاً، وفقاً لتعبيرها.
وقالت أيضاً “لاحظنا تمثيل شخص مسيحي واحد بمجلس الشعب، و3 إسماعيليين، و3علويين، و4 كرد، وعدم وجود أي تمثيل درزي من بين الأعضاء الـ ١١٩ المنتخبين حتى الآن”.
وشددت على ضرورة مشاركة النساء في مستقبل سوريا السياسي وفي تشكيله وقيادته، وبسلطة حقيقية في صنع القرار.
وأشارت إلى أنها تؤمن بأن نساء سوريا ما زلن أعظم ثروة لهذا البلد، موضحةً بأنهنّ لا يزلن منخرطات في عملية الانتقال السياسي، ويرغبن في مزيد من المشاركة على نطاق أوسع بكثير.
ودعت الأمم المتحدة في نهاية إحاطتها إلى استعداد دائم لمرافقة السلطات الانتقالية والشعب السوري في المراحل القادمة وصولًا لسوريا آمنة، تشمل الجميع وتكون وطناً مزدهراً للجميع.