الشيباني: ندعو قسد إلى شراكة عاجلة لضمان وحدة سوريا
دمشق – نورث برس
قال وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أسعد الشيباني، السبت، إن غياب قوات سوريا الديمقراطية قسد، عن مؤسسات الدولة “يؤدي إلى تعميق الشرخ والانقسام”.
ودعا الشيباني، قسد إلى شراكة سريعة معها لضمان وحدة البلاد وإنهاء معاناة المدنيين، وفق تعبيره.
وفي مقابلة مع قناة الإخبارية السورية، قال الشيباني: “هناك فرصة تاريخية لشمال وشرق سوريا لأن تكون جزءاً فاعلاً في هذه المرحلة”.
وأضاف: “عدم التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية يعرقل مصالح المدنيين وعودة المهجّرين إلى مناطقهم”.
وبيّن: “الرئيس أحمد الشرع حريص على أن تكون قوات سوريا الديمقراطية جزءاً أساسياً من مستقبل سوريا”.
وأشار إلى أن نجاح الحكومة في “إقناع الدول التي تهتم بملف قسد بأن الحل الوحيد هو اتفاق العاشر من آذار، ما يجعل من الشراكة ضرورة يجب أن تتم بأسرع وقت ممكن”.
وقال وزير الخارجية السوري: “نحن نرفض أي شكل من أشكال التقسيم أو الفيدرالية، وهذا لا يحتاج إلى نقاش أو تفاوض”.
واعتبر أن ما حدث في محافظة السويداء “جرح سوري”، وما حدث لم تختره الحكومة السورية، وقال: “وافق شركاؤنا على خارطة الطريق التي قدمتها الحكومة السورية، وهناك لجنة تقصّي الحقائق، وتقدمنا في هذا الملف واستعدنا الحس الوطني”.
ودعا الشيباني، النخب ومشايخ العقل في السويداء إلى العمل لتجاوز هذه المشكلة، مبيناً: “نحن نتعامل مع هذا الملف من منطلق وطني، وأنه مشكلة داخلية، ولكن عندما تم تدويل هذا الملف، كان لخدمة أجندات خارجية محددة”، وفق قوله.
وتطرق الشيباني، في لقائه مع الإخبارية السورية إلى العلاقات الإقليمية، وقال: “نريد تصحيح العلاقة بين سوريا ولبنان، وهناك إرث لسنا جزءاً منه ولا نتحمل مسؤوليته”.
وذكر أن ملف اللاجئين السوريين في لبنان كان يشكل ضغطاً مزدوجاً على كل من الدولة اللبنانية وسوريا، وقال: “هناك رغبة لدى الحكومة في ضمان عودة كريمة للاجئين السوريين”.
كما أشار إلى أن “ملف المعتقلين السوريين كان على رأس أولوياتنا خلال زيارة لبنان”، لافتاً إلى أن الحكومة الانتقالية “تجاوزت مرحلة القرار في الملف وبدأت بالأمور الإجرائية”.
وحول علاقة سوريا مع روسيا، قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إن روسيا كانت شريكة للنظام السابق وشاركت في “مأساة السوريين”، لافتاً إلى أنه “لم تحصل أي اتفاقيات جديدة مع روسيا”.
وأوضح: “الاتفاقيات بين روسيا والنظام السابق ما زالت معلقة، ولا نقبل بها”.