عضو لجنة تفاوض الإدارة الذاتية: نجاح الملفين العسكري والأمني سيمهد للتوافق على الملفات الأخرى

القامشلي – نورث برس

قال سنحريب برصوم، عضو لجنة تفاوض الإدارة الذاتية مع دمشق، الخميس، إن مسار المفاوضات بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية الانتقالية مر بعدة مراحل، مشدداً على أن نجاح الملفين العسكري والأمني سيمهد للتوافق على الملفات الأخرى.

وأوضح برصوم في تصريح لنورث برس، على هامش جلسة حوارية عقدتها منظمة “بيل” بمدينة القامشلي حول مسار المفاوضات وفرص عودة النازحين، أنه بعد اتفاق العاشر من آذار/ مارس، عُقدت عدة جلسات تفاوض، لكنها شهدت جموداً في الفترة التالية، في حين تشهد المرحلة الحالية “إحياءً جديداً للمفاوضات” مع بدء اللجان الفرعية بعقد جلساتها.

وأضاف برصوم، وهو الرئيس المشارك لحزب الاتحاد السرياني، أن “الخيار الاستراتيجي للجنة المفاوضات والإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، هو الوصول إلى حلول عبر الحوار وتغليب لغة التفاهم على أي لغة أخرى قد تؤدي إلى عدم الاستقرار والصراع”.

وبيّن أن اللجان الأمنية والعسكرية بدأت أعمالها حالياً، إلى جانب تحضير عدد من الملفات الأخرى، حيث تتولى كل لجنة فرعية ملفاً محدداً. وأكد أن “نجاح الملفين الأمني والعسكري سيفتح الباب أمام اللجان الأخرى لتحقيق التوافق”.

وفيما يخص ملف دمج القوات، أوضح برصوم أنه “في البداية كانت هناك وجهات نظر مختلفة بين الطرفين حول دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارة الدفاع، لكن تم التوافق حالياً على الخطوط العريضة لآليات الدمج، بحيث تُشكَّل فرق عسكرية في شمال وشرق سوريا تكون مرتبطة بوزارة الدفاع، وفي الوقت ذاته يكون لنا ممثلون ضمن الوزارة والمناصب القيادية فيها”.

وأشار إلى أن النقاشات مستمرة لتحضير تفاصيل هذا التوافق، مؤكداً أن “الموضوع يحتاج إلى جلسات أخرى لإيجاد حل حقيقي على الأرض”.

إعداد: نالين علي – تحرير: عبد السلام خوجة