رئيس الوزراء الأسترالي يعلق على دور حكومته بإعادة عوائل لتنظيم “داعش” من سوريا
دمشق – نورث برس
رفض رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الاثنين، توضيح دور حكومته في عملية إعادة نساء مرتبطات بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وأطفالهن من سوريا إلى أستراليا.
وقال ألبانيز إن التقارير التي تحدثت عن تورط الحكومة في إعادة أستراليات “غير دقيقة”، مضيفاً أن أستراليا “لم تقدم أي مساعدة مباشرة”، وأن النساء باعتبارهن مواطنات أستراليات، يحق لهن العودة إلى البلاد.
وقبل أيام، أعلن موقع “آي بي سي” الأسترالي، أن مجموعة صغيرة من النساء الأستراليات اللاتي سافرن أو تم اصطحابهن إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم “داعش”، تمكنّ إلى جانب أطفالهن، من التسلل خارج البلاد والعودة إلى أستراليا بعد سنوات من بقائهن في الخارج.
واتهمت المعارضة الأسترالية حكومة حزب العمال بـ “انعدام الشفافية والتكتم” بشأن العملية.
وقال وزير الهجرة في حكومة الظل الأسترالية، بول سكار، إنه على الحكومة تقديم إجابات واضحة عما إذا كانت العملية تمت بمعرفة الحكومة أو دون علمها.
ونفت وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية أي تورط مباشر للحكومة، وقالت إن وكالات الأمن الأسترالية تراقب هؤلاء الأشخاص وتستعد لاتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة المجتمع.
ومنذ عام 2019، أعادت أستراليا عدداً من النساء والأطفال من مخيمات في شمال شرقي سوريا.
وأعادت الحكومة الأسترالية في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2023 أربع أستراليات و13 طفلاً من مخيم روج في شمال شرقي سوريا، والذي يضم زوجات وأطفال أجانب من عناصر “داعش”.
ويُعتقد أن حوالي 30 طفلاً و10 نساء من الجنسية الأسترالية لا يزالون هناك.