القنيطرة – نورث برس
شهدت مناطق جنوب سوريا، اليوم الجمعة، توغلاً جديداً للقوات الإسرائيلية، حيث دخلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة، وقامت بمداهمة أحد المنازل وتفتيشه، في حين شهدت سماء محافظتي القنيطرة ودرعا تحليقاً مكثفاً للطيران الإسرائيلي، بحسب الإخبارية السورية.
ويأتي ذلك بعد أن اعتقلت القوات الإسرائيلية، أمس الخميس، شخصين مدنيين من قرية الرويحيني في ريف القنيطرة الأوسط، قرب الشريط الفاصل مع هضبة الجولان.
وتشهد مناطق الجنوب السوري منذ بداية الشهر الجاري توغلات متكررة للقوات الإسرائيلية تجاوزت 10 حالات حتى اليوم، إضافة إلى استهدافات نفذها الطيران المسير والطائرات الحربية الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل نحو 14 شخصاً، معظمهم من عناصر الجيش السوري.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، عن رغبته في تحويل جنوب سوريا، بما فيها محافظة السويداء، إلى “منطقة منزوعة السلاح”.
وقال نتنياهو في كلمة متلفزة: “هناك مناقشات جارية حول إمكانية نزع السلاح من جنوب سوريا، ونحن نعمل على جعل هذه المنطقة خالية من التهديدات العسكرية”. وأضاف أن حكومته تجري اتصالات ومفاوضات لتحقيق هذا الهدف.
وردّاً على التصعيد الإسرائيلي، أصدر ثلاثة نواب أميركيون بارزون، هم جين شاهين، وجوني إرنست، وجو ويلسون، بياناً دعوا فيه إسرائيل إلى وقف الأعمال العدائية في سوريا فوراً.