القوات الحكومية تقترب من الـ M4 والطيران الروسي والسوري يواصل قصف إدلب

نورث برس

 

يواصل سلاحا الجو الروسي والسوري قصفهما على مناطق خفض التصعيد في محافظتي إدلب وحلب وسط اشتباكات متبادلة مع فصائل المعارضة المسلّحة.

 

تمكنت قوات الحكومة السورية، الاثنين، من السيطرة على قرية ترنبة غرب بلدة سراقب، إذ لم يعد تفصلها عن طريق الـ M4 الذي يصل حلب باللاذقية سوى مسافة /1/ كم.

 

واستهدف سلاح الجو الروسي مناطق الأتارب وأطراف عينجارة غرب حلب، والقناطر والكماري وأرناز بريف حلب الجنوبي، بالإضافة إلى بلدات تفتناز وسراقب وسرمين وأريحا والنيرب وبنش بريف إدلب الجنوبي والشرقي.

في حين استهدف الطيران السوري مناطق أريحا وسرمين وسراقب والنيرب وتل السلطان وآفس وقميناس ومناطق أخرى بريف إدلب الجنوبي والشرقي.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية استهدفت حافلة كانت تنقل النازحين في جمعية الرحال بريف حلب الغربي صباح الاثنين، ما أدى لفقدان /9/ أشخاص لحياتهم بينهم /4/ أطفال و/3/ نساء.

 

واستهدفت مدافع القوات الحكومية منطقة أرناز في ريف حلب الغربي، ما أدى لإصابة طفل، كما استهدفت مدينة الباب في الريف الشرقي لمدينة حلب، دون معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

بالتزامن جرت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة المسلحة في منطقة خصلة بريف حلب الجنوبي.

 

وقالت وسائل إعلام موالية للمعارضة السورية إن فصائل المعارضة تسللت إلى داخل مدينة معرة النعمان وجرت اشتباكات عنيفة بينها وبين القوات الحكومية، ما أدى لمقتل أكثر من /4/ عناصر من قوات الحكومة.

 

كما أفاد المرصد السوري بدخول رتل عسكري جديد من القوات التركية، الاثنين، إلى الأراضي السورية، عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمال مدينة إدلب، وتوجه إلى  جنوبي المدينة.