تصعيد متواصل وعشرات الآليّات العسكريّة التّركيّة تدخل مناطق خفض التّصعيد في إدلب

 

نورث برس

 

تواصل قوات الحكومة السّوريّة توسّعها في مناطق خفض التّصعيد، حيث استهدف سلاحا الجّو السّوري والروسي مناطق بريفي حلب وإدلب ما أدّى لفقدان /4/ مدنيين لحياتهم بينهم امرأتين، بالتزامن مع دخول عشرات الآليّات العسكريّة التّركيّة إلى مناطق بريفي إدلب وحلب.

 

وقال المرصد السّوري لحقوق الإنسان، إنّ المروحيات السّورية استهدفت مناطق سراقب وسرمين والنيرب وآفس وحاس بريفي إدلب الشّرقي والجنوبي الشّرقي بالحاويات المتفجرة، وتسبب القصف بفقدان /3/ أشخاصٍ لحياتهم بينهم امرأة وإصابة آخرين بجروحٍ متفاوتة الخطورة.

 

كما استهدف سلاحا الجّو الروسي والسّوري مناطق في الأتارب ومناطق عدّة بريف حلب الغربي، ما أدّى لفقدان امرأة لحياتها.

 

وتتابع القوات الحكوميّة تقدمها بريف إدلب الجنوبي، حيث سيطرت على منطقة زكار جنوب غرب مدينة سراقب بعد اشتباكات عنيقة جرت بينها وبين فصائل المعارضة المتواجدة في المنطقة.

 

وقال المرصد السّوري لحقوق الإنسان، إنّ /195/ آليّة عسكريّة تركيّة دخلت من معبري "كفرلوسين" و"باب الهوى" على الحدود السّورية – التّركيّة شمال مدينة إدلب إلى محافظتي إدلب وحلب، وضمّ الرّتل دبابات ومعدات لوجستية وناقلات جند.

 

وذكر المرصد أنّ الآليات العسكريّة تمركزت في مدينة سراقب ومحيطها، بينما جزءٌ منها توجّه نحو ريفي حلب الغربي والجنوبي.