ترقبٌ في أوساط فلاحي شمال وشرقي سوريا مع إعلان هيئة الاقتصاد تحضير البذار لتوزيعه
عين عيسى – يحيى عمر – NPA
تتحضر الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا لتوزيع البذار والأسمدة لموسم 2019 -2020، وسط ترقبٍ لتوزيعه على المزارعين عقب الانتهاء من تحضير الأسمدة، ومن عمليات تعقيم وغربلة البذار.
الأسمدة والبذار، التي ينتظر الفلاحون توزيعها، من المرتقب أن تصلهم بأسعارٍ "مناسبةٍ"، وفق ما أكّده مسؤولون في الهيئات المعنية بالأمر في الإدارة الذاتية.
وقال الرئيس المشارك لهيئة الاقتصاد والزراعة في شمال وشرقي سوريا، سلمان بارودو، لـ"نورث برس": "الإدارة تقوم حالياً بغربلة وتعقيم البذار، تمهيداً لتوزيعه على الفلاحين".
وشدّد بارودو على أنّه سيتم الإعلان للفلاحين بهدف توجههم إلى المراكز المحدّدة، من أجل الحصول على البذار، حال انتهاء عمليات الغربلة والتعقيم، مبيناً أنّ "الأسعار سوف تكون مناسبةً".
وأوضح بارودو بأنّ الهدف "ليس ربحياً" إنما هو سعيٌ من الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا، لتأمين حاجة الفلاحين من البذار المناسب، منوهاً لحصول "حالات استغلالٍ من قبل السماسرة والتجار للفلاحين".
وعلّل ذلك بأنّ "أغلب الكميات الموجودة في السوق إمّا قديمةٌ، أو تم رفضها من قبل مراكز الإدارة، إضافة إلى أنّ الكميات غير مُنتِجة عند زراعتها".
كما أشار إلى أنّ التوزيع سيجري في "الوقت المناسب"، مضيفاً بأنّ الإدارة وجّهت وحداتها الإرشادية للحصول على الكميات اللازمة من المحروقات، وخاصةً لقسم السقي.
كذلك طالب الرئيس المشارك لهيئة الاقتصاد، المزارعين بـ"تجهيز رخص وبطاقات تمويل للحصول على المحروقات."، فيما أكّد على توجيه كافة اللجان والدوائر الزراعية لوضع خطةٍ زراعيةٍ لهذا الموسم.
وأردف بأنّ هذه الخطة "ستكون وفق نسبٍ موضوعةٍ للمزارعين، وسيتم الالتزام بهذه النسب من حيث زراعة القمح والبقوليات والذرة الصفراء".
وحول إمكانية منح البذار والأسمدة للمزارعين "بالدَّين"، أجاب بارودو "ليس ضمن خططنا توزيع الأسمدة والبذار بالدين، ولكن في حال كانت لدى الإدارة الذاتية كمياتٌ فائضةٌ، فإنّها لن تبخل على المزارعين".
جديرٌ بالذكر أنّه آلاف الهكتارات الزراعية تعرضّت للحرائق في شمال وشرقي سوريا هذا الموسم، في ظل تبادل الأطراف المتصارعة في سوريا التُهم بافتعالها.
فيما كانت قرّرت الإدارة الذاتية تعويض المزارعين، دون اتخاذها أية خطواتٍ عمليةٍ في هذا الصدد.