NPA
كشف وزير النقل في الحكومة السورية علي حمود، عن دراسةٍ لشركة شحن برية تربط بين طهران ودمشق.
وجاء حديث حمود عقب المؤتمر الأول لغرفة التجارة السورية – الإيرانية المشتركة، يوم أمس في دمشق، والذي جاء كخطوة جديدة لتوطيد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والصناعية بين سوريا وإيران.
كما كشف وزير الطرق وبناء المدن الإيراني، محمد إسلامي، عن اجتماع الشهر القادم، على مستوى وزراء النقل في سوريا والعراق وإيران في طهران، بما يخص مشاريع البنى التحتية في سوريا، بعد تشكيل لجان مشتركة لتنفيذ هذه المشاريع.
وقال إسلامي لصحيفة الوطن لموالية للحكومة السورية "نحن بحاجة لإنشاء خط بري أو حديدي لتطوير التجارة بين البلدين، وشجعتُ الجانب العراقي في الاجتماع الثلاثي على إنشاء الخط السككي بين البلدان الثلاثة".
من جانبه كشف وزير النقل الحكومي السوري للصحيفة نفسها أن "اللجان المشتركة بين البلدين تدرس إحداث شركة شحن بري مشتركة لتفعيل أسطول النقل البري لنقل المواد والتبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين".
وأضاف حمود "نعول على زيادة الطاقة التمريرية لحركة النقل عبر الخط الحديدي الثلاثي إيران العراق سوريا، وليكون نقطة جذب في مرور طريق الحرير عبر سوريا".
وكان المؤتمر المنعقد في العاصمة السورية دمشق, قد خرج بمجموعة من التوصيات تضمنت ضرورة تطوير اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين عام 2011، والبحث عن إمكانية إلغاء السلع المستثناة من تطبيق الاتفاقية.
كما تضمنت التوصيات النظر في إمكانية إلغاء الرسوم والضرائب المفروضة على السلع المتبادلة بين البلدين، وصولاً إلى تطبيق منطقة تبادل حرّ كاملة، والعمل على إلغاء كافة القيود غير الجمركية من المنع والتقييد بهدف زيادة حجم التبادل بين البلدين.