المجلس النرويجي لللاجئين قلِق من تناقص تمويل المنظمات الإنسانية

NPA
أعرب مجلس اللاجئين النرويجي عن قلقه من نقص تمويل المنظمات الإنسانية في سوريا، عقب انقضاء ستة أشهر من العام 2019، في ظل تقلص الدعم المقدم للنازحين والمنكوبين في مناطق مختلفة.
المجلس أوضح أن النقص في تمويل المنظمات الإنسانية بات "مقلقاً"، عقب تلقي هذه المنظمات، /27%/ من المال المطلوب لإغاثة المتأثرين بالكوارث حول العالم، عقب مرور ستة أشهر من العام الجاري.
واعتمد المجلس في بيانه على البيانات الصادرة عن الأمم المتحدة والتي كشفت عن تلقي سبعة مليارات دولار، من أصل 26 ملياراً مطلوبة لتقديم الإغاثة لحوالي /94/ مليون إنسان، تلقت منها /1,71/ مليار دولار من أصل /5,51/ مليار مطلوبة للاجئي سوريا.
وأكد يان إيجلاند الذي يشغل منصب الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين أن "النقص الحالي في التمويل يثير القلق، ورغم زيادة الاحتياجات، فإن المال المتوفر للمساعدة الإنسانية يقل بكثير عما كان عليه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي".
وأضاف أن نسبة التبرع في هذا العام تناقصت، بحوالي ملياري دولار عن التمويل الذي تم تلقيه منتصف عام 2018.
كما أردف أن المبلغ لا يعد مرتفعاً جداً بل هو "مسألة أولويات. المصروفات العسكرية الكلية حول العالم والتي ازدادت لـ /1,8/ تريليون دولار" لافتاً إلى أن "كلفة سد ثغرة التمويل الإنساني وتقديم الدعم الأساسي للناس يساوي واحدًا بالمئة فقط من ذلك".
وربط إيجلاند بين حالة التمويل للاجئين السوريين، وما يجري من أزمة في الكاميرون من حيث الحالة نفسها، وهي تغطية أقل من /20%/ من المطلوب تغطيته في الأزمة.
وتعاني معظم المناطق السورية من تناقص كبير في عملية إغاثة النازحين السوريين الداخلين، فضلاً عن نقص دعم اللاجئين في الدول الإقليمية ومناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي أثار استياء السوريين في ظل حديث الجهات الإنسانية والإغاثية المحلية والإقليمية والدولية عن الدعم الكبير المقدم للنازحين واللاجئين السوريين.