مدير شركة الاتحاد العربي للنقل البري: قريبون من بدء تسيير الرحلات بين القاهرة ودمشق

القاهرة- محمد أبوزيد- NPA
تداول العديد من السوريين والمصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الـ 48 ساعة الماضية أنباء بخصوص عودة الرحلات البريّة بين القاهرة ودمشق بتكلفة من 1000 إلى 1300 جنيه مصري أو ما يعادل 34 ألف ليرة سورية.
ونقلت قناة "السورية" عن مدير شركة الاتحاد العربي للنقل البري ناصر مقداد، قوله إن الخبر الذي تداولته وسائل إعلام مصرية حول عودة الرحلات البرية بين دمشق والقاهرة منذ أسبوع "غير دقيق"، وشدد على أنه "لم يتم البدء في تسهيل رحلات برية بين القاهرة ودمشق مرة أخرى"، لكنّه في الوقت ذاته قال: "نحن على مسافة قريبة من البدء في تسيير تلك الرحلات, لحين الانتهاء من بعض الإجراءات."
ونفى الأسعار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للرحلات البرية، على أساس أن الأمر لم يتم بعد.
تابعت "نورث برس" الموضوع وتواصلت عبر الخط الأرضي مع شركة "الاتحاد العربي للنقل البري"، من القاهرة، والتي نفت وجود رحلات في الوقت الحالي بين القاهرة ودمشق.
ونقلت تقارير سورية عن مديرة اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا نجوى الشعار، نفيها لصدور أي قرار رسمي بهذا الأمر، لكنّها في الوقت ذاته لم تستبعد عودة الرحلات البرية بين البلدين مستقبلاً، خاصة بعد فتح معبر نصيب.
وفي السياق، ينفي رئيس هيئة اللاجئين السوريين في مصر، تيسير النجار، علمه بما تردد بشأن عودة الرحلات البريّة بين القاهرة ودمشق، ويقول في تصريحات خاصة لـ"نورث برس" إن وسيلة السفر الوحيدة المتاحة أمام السوريين من وإلى القاهرة هي الطيران.
ويردف النجار أن الذين يستطيعون السفر من القاهرة إلى دمشق أو العكس، في الغالب هم "أشخاص ليسوا لاجئين، وليست لديهم أية مشكلة مع الحكومة السورية"، مضيفاً أن "غالبية السوريين المتواجدين في مصر حال وصلوهم إلى سوريا سوف يتم الزج بهم في السجن مباشرة من قبل السلطات السورية".
ويشير النجار إلى أنه حتى حال عودة الرحلات البريّة بين البلدين "فلن يستفيد منها إلا فئة قليلة بوسعها السفر دون معوقات أمنية ودون اشتراطات ذهاب وإياب، وهي الفئة التي تستطيع السفر بالطيران في أي وقت."
ويضيف أن الإجراءات المتبّعة لدى السفر براً أو بحراً أو جواً واحدة، من حيث حتمية امتلاك المُسافر جواز سفر وتأشيرة الدخول، على أساس أن الإجراءات والاشتراطات ليس لها علاقة بوسيلة السفر أو الدخول بأي حال من الأحوال.
وتوقفت الرحلات بين القاهرة ودمشق منذ ديسمبر (كانون الأول) من العام 2012، واقتصرت آنذاك على رحلات الخطوط الجوية السورية.