الخارجية الإيرانية: نلمس جديّة الغرب في مباحثات فيينا النووية

القامشلي – نورث برس

قال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية، الاثنين، أنها بدأت تلمس نوعاً من الجديّة الغربية في المباحثات حول إحياء الاتفاق النووي الذي استؤنف في فيينا.

وذكر زاده، أنه من السابق لأوانه الحكم على جدية الولايات المتحدة في رفع العقوبات المفروضة على إيران.

وأضاف: “حان الوقت ليظهر الآخرون التزامهم وإظهار أنه يمكننا أن نتقدم في مسألة رفع العقوبات والضمانات والتحقق من رفع هذه العقوبات بشكل عملي”.

وأشار إلى أنه “علينا أن نضمن أن الشركات الأجنبية ستصبح قادرة على التعامل مع إيران دون أن تخشى التعرض لإجراءات عقابية أميركية”.

واليوم الاثنين، استكملت إيران والأطراف التي ما زالت منضوية في الاتفاق “فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين”، بمشاركة أميركية غير مباشرة الجولة الثامنة من المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق الذي انسحبت واشنطن منه أحاديا عام 2018، معيدة فرض عقوبات قاسية على إيران.

وفي أبريل الماضي، بدأت مفاوضات فيينا وأجريت منها ست جولات، وبعد تعليق لنحو خمسة أشهر، استؤنفت المباحثات اعتباراً من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتشدد طهران على أولوية رفع العقوبات الاقتصادية التي أعادت واشنطن فرضها، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأميركي من الاتفاق، في المقابل، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبيون على أهمية عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي بدأت التراجع عنها رداً على انسحاب واشنطن.

وكالات