ظروف معيشية سيئة يواجهها نازحون في مخيم منبج زادت مع حلول شهر رمضان
منبج – نورث برس
قال نازحون في مخيم منبج الشرقي الجديد 10كم جنوب شرقي منبج، إن ظروفهم المعيشية تزداد سوءاً في ظل إيقاف المنظمات العاملة في المخيم تقديم مساعداتها مع فرض الإغلاق الكلي في المنطقة وحلول شهر رمضان.
ومنذ السادس من هذا الشهر، تخضع مدن الرقة والقامشلي والحسكة لحظر كلي، حيث قررت الإدارة الذاتية بعد ذلك بأسبوع فرض إغلاق كلي لعشرة أيام أخرى على كامل مناطقها.
وأمس الأربعاء، قررت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فرض إغلاق جزئي على مناطق سيطرتها كافة لفترة أسبوع تبدأ من صباح الجمعة في الثالث والعشرين من شهر نيسان/أبريل الحالي وحتى التاسع والعشرين منه.
ويترافق الإغلاق الجزئي مع تمديد الإغلاق الكلي في مناطق إدارتي الجزيرة والطبقة.
ومع بدء الإغلاق الكلي في المنطقة، أوقفت المنظمات العاملة في المخيم تقديم المساعدات التي تتضمن مواد غذائية ومواد تنظيف.
ويضم المخيم 599 عائلة غالبيتهم من منطقتي مسكنة ودير حافر بريف حلب نزحوا بعد سيطرة قوات الحكومة السورية على قراهم ومدنهم في العام 2017.
وقال حسين العبيد (40عاماً) وهو نازح من منطقة دير حافر بريف حلب الجنوبي الشرقي ويسكن في مخيم منبج الشرقي، إن أغلبية النازحين بحاجة لتأمين قوت عائلاتهم خاصة مع بداية شهر رمضان.
وأشار النازح إلى أنه “إلى الآن لم تصلنا مستحقاتنا الشهرية التي كنا نستلمها، المساعدات الشهرية كانت توفر علينا الكثير، الآن مع بدء الحظر لا نستطيع تأمين مستلزماتنا اليومية.”
وطالب سعيد عبد الله (48عاماً) وهو نازح من منطقة دير حافر بريف حلب الجنوبي الشرقي بتوفير المواد الغذائية ووسائل الوقاية من الفيروس.
وأشار إلى أن النازحين في المخيم يعيشون ضمن تجمعات “والخيام مجاورة لبعضها لحد الالتصاق ومهما اتخذنا من وسائل الوقاية لا نستطيع منع انتشار الفيروس إذا لم يتم تزويدنا بوسائل الوقاية كالكمامات والكفوف ومواد التعقيم.”
وشدد “عبد الله” على ضرورة تعقيم المخيم “بأسرع وقت ممكن للوقاية من انتشار الفيروس وأخذ جميع الإجراءات الاحترازية التي من شأنها إيقاف انتشاره.”
لكن محمد منصور وهو الرئيس المشارك للمخيم قال إن مشكلة قلة الدعم من قبل المنظمات الإنسانية العاملة في منبج سيتم “حلها بأسرع وقت.”
وأضاف، “اجتمعنا مع إدارة المنظمات في منبج واتفقنا على آلية جديدة للتوزيع مع الالتزام بالإجراءات الوقائية من الفيروس”، دون أن يوضح تلك الآلية.
وبالنسبة لتعقيم المخيم ذكر الإداري في المخيم أن هناك تنسيق مع لجنة الصحة وبلدية الشعب في منبج لتخصيص كمية كافية من التعقيم والبدء بتعقيم المخيم منذ بداية الأسبوع القادم.
ويعمل ضمن المخيم 46 عامل وعاملة نظافة يعملون بشكل يومي على تنظيف القمامة داخل المخيم، بحسب “منصور”.
وتسمح إدارة المخيم في ظل الإغلاق الكلي، لبعض أصحاب محال بيع الخضار والمواد الغذائية داخل المخيم والبالغ عددها 13 محلاً بالخروج من المخيم لشراء مستلزمات محلاتهم.
كما ويتم السماح للحالات الإنسانية بالخروج من المخيم للعلاج في مستوصف المخيم الشرقي القديم أو في مدينة منبج بسبب افتقاره لنقطة طبية.