خلية الأزمة في “إقليم الفرات”: التزام السكان بالإغلاق الكلي مقبول

كوباني – نورث برس

قال أحمد محمود الرئيس المشارك لهيئة الصحة في “إقليم الفرات”، السبت، إن نسبة التزام السكان بقرار الإغلاق الكلي مقبولة, “لكن من الضروري التقيد بشكل أفضل خلال الأيام القادمة للمساهمة في تقليل نقل العدوى من المصابين للأشخاص السليمين.”

وأضاف محمود لنورث برس، أن هيئة الصحة طلبت من خلية الأزمة في “إقليم الفرات” إصدار قرار بالإغلاق الكلي للحد من تفشي فيروس كورنا بين السكان.

وتم تطبيق إغلاق كلي على “إقليم الفرات” أمس الجمعة، نتيجة تزايد تسجيل الإصابات.

وجاء القرار بعد أن أصدرت الإدارة الذاتية في الثالث من نيسان/أبريل الحالي قراراً بفرض إغلاق جزئي على كافة مناطقها إلى جانب تطبيق إغلاق كلي في مدن الرقة والقامشلي والحسكة.

وأشار محمود إلى أن المنحى التصاعدي لتسجيل الإصابات بفيروس كورونا, استدعى فرض إغلاق كلي في “الإقليم”.

وقال إنه في حال استمر ازدياد عدد الإصابات المسجلة سيتم تمديد فترة الإغلاق الكلي.

وأشار إلى إمكانية تطبيق إغلاق جزئي عند انخفاض تسجيل حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا.

وشمل الإغلاق الكلي في “إقليم الفرات” منع حركة التنقل وإغلاق المرافق العامة كـصالات الأفراح، ودور العبادة والحدائق والمطاعم والكافتيريات، والنوادي الرياضية والمحلات التجارية والصناعية ومحلات الألبسة.

وأمس الجمعة, سجلت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية خمس حالات وفاة و236 إصابة بفيروس كورونا, لترتفع حصيلة الإصابات في شمال شرقي سوريا إلى 11769 منها 415 حالة وفاة و1354 حالة شفاء.

إعداد: فتاح عيسى ـ تحرير: عمار عبداللطيف