دير الزور – نورث برس
أعرب سكان مدينة هجين 100كم شرقي دير الزور، عن استيائهم لغياب مطريات لتصريف مياه الأمطار من شوارع المدينة.
وتشكل مياه الأمطار في مستنقعات وأوحالاً بالطرق العامة والفرعية في المدينة.
وقال طالب الدعس (50عاماً) من سكان مدينة هجين لنورث برس: إن تشكل المستنقعات والأوحال بعد تساقط الأمطار يتسبب بإعاقة السير للمارة وعرقلة في حركة السيارات.
وأضاف: “طالبنا بلدية الشعب في هجين الإسراع بوضع مطريات لتصريف مياه الأمطار، ولكن لم نحصل منهم على أي استجابة حتى الآن.”
ويعيق تشكل المستنقعات الحركة التجارية في سوق المدينة، ويؤثر بشكل سلبي على السوق، بحسب أصحاب محال تجارية.
وقال هتيمي اللوحة، الرئيس المشارك لبلدية الشعب في مدينة هجين، نتيجة الحرب تدمرت البنية التحتية للمدينة بشكل كبير وخاصة شبكات الصرف الصحي التي لحقت بها أضرار جسيمة.
وأضاف لنورث برس: “كان يوجد في شوارع مدينة هجين شبكات للصرف الصحي ومطريات لتصريف المياه في الشوارع ولكن غالبيتها في هذه الأثناء بحاجة لإعادة تأهيل من جديد.”
ولحقت مدن وبلدات ريف دير الزور الشرقي أضراراً كبيرة نتيجة الحرب التي دارت ما بين قسد وعناصر تنظيم “داعش” 2019، بحسب سكان.
ويبلغ عدد سكان مدينة هجين قُرابة 94 ألف نسمة وتأسست بلدية الشعب فيها عام 2019 بعد انتهاء الحرب وعودة السكان إليها، بحسب “اللوحة”.
وأشار الرئيس المشارك لبلدية هجين أن الميزانية المخصصة لإعادة تركيب المطريات وإعادة تأهيل شوارع مدينة هجين لم تصل بعد من إدارة الخدمات بمجلس دير الزور المدني.
وتقتصر غالبية أعمال بلدية هيجن حتى الآن، على إزالة الركام وإعادة فتح الطرقات والشوارع الرئيسية في المدينة، بحسب “اللوحة”.
وقال هتيمي اللوحة، الرئيس المشارك لبلدية الشعب في مدينة هجين، إن إعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي وتركيب المطريات في الشوارع “تحتاج لميزانية ضخمة.”