الولايات المتحدة: مكافأة مالية مقابل معلومات تعرقل تمويلات حزب الله

مركز الأخبار – NPA
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، مكافأة مالية تقدر بـ/10/ ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات من شأنها عرقلة الآليات المالية لحزب الله اللبناني.
وقالت وزارتا الخارجية والخزانة إن المكافآت المالية ستدفع لمن يدلي بمعلومات تستهدف “تحديد وتعطيل” مصادر الدخل لحزب الله والجهات المانحة والميسرين الماليين والاستثمارات التي يملكها الحزب، أو تخضع لسيطرته.
وأضافت أن المكافآت تستهدف كذلك تحديد وتعطيل “المخططات الإجرامية التي تشمل أعضاء حزب الله، ومؤيديه، الذين يوفرون الاستفادة المالية للمنظمة”.
والمكافآت سيقدمها برنامج “مكافآت العدالة” الذي يقدم نقوداً في العادة مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مواقع إرهابيين مطلوبين، وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها البرنامج لاستهداف شبكة مالية.
في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أمس الاثنين، أن واشنطن تسعى لقطع تدفق المال الإيراني على حزب الله اللبناني.
كما جاء في بيان الخارجية أن “مداخيل حزب الله تصل إلى نحو مليار دولار سنوياً تتأمن عبر الدعم المالي المباشر الذي تقدمه إيران، والمبادلات والاستثمارات الدولية، وعبر شبكة من المانحين ونشاطات تبييض أموال”.
وضربت الخارجية الأمريكية مثالاً على الأشخاص والجهات التي تستهدفها بثلاثة من الأعضاء والممولين لحزب الله وهم، (أدهم طبجه وعلي يوسف شرارة ومحمد إبراهيم بزي).
وسبق أن وضعت وزارة المالية، طبجه في حزيران/يونيو /2015/على لائحتها للإرهابيين وممولي الإرهاب.
وتقول الخارجية إن طبجه عضو في حزب الله وله صلات مباشرة مع عناصر تنظيمية عليا فيه “بما في ذلك العنصر التشغيلي للجماعة الإرهابية الجهاد الإسلامي”، حسب الخارجية.
بينما وضع “شرارة” على لائحة الخزانة للإرهاب في كانون الثاني/يناير /2016/ بصفته ممولاً رئيسياً لحزب الله.
وكانت وزارة الخزانة أضافت كذلك “بزي” على لائحتها للإرهاب في أيار/مايو /2018/ وتقول الخارجية الأمريكية إنه قدم ملايين الدولارات لحزب الله من خلال أنشطته التجارية.