موسكو- فهيم الصوراني – NPA
باعتقال أكثر من ألف شخص، انتهت في موسكو المظاهرة التي نظمتها المعارضة احتجاجا على منع شخصيات مستقلة من خوض انتخابات مجلس العاصمة.
وحسب وزارة الداخلية الروسية فقد اعتقل أكثر من ألف شخص، بتهمة المشاركة في مظاهرة غير مرخص لها، مضيفة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المخالفين.
وكانت بلدية العاصمة والادعاء العام حذرا من المشاركة في التظاهرة بسبب عدم حصولها على الترخيص المطلوب، وبدأت الاعتقالات قبل نحو أربع ساعات من بدء المظاهرة، والتي كان من المقرر انطلاقها في الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وقامت الشرطة باحتجاز نحو /100/ شخص، قبل أن يصل العدد إلى /1127/ حسب مصادر شرطة العاصمة.
ويعتبر هذا الرقم قياسياً مقارنة بالاعتقالات التي تخللت مظاهرات سابقة للمعارضة، حيث لم تتجاوز أعداد من أوقفتهم قوات الأمن /650/ شخصاً.
ومن ضمن المعتقلين عدد من المرشحين الذين فشلوا في الترشح لانتخابات مجلس المدينة، إضافة إلى صحفيين ومراسلين لوسائل إعلامية كـ"كمسومولسكايا برافدا وDeutsche Welle" ومصور قناة "يوتيوب" وغيرهم.
وحسب موقع صحيفة "RBK" الروسية، فقد استخدمت الشرطة العصي المطاطية، وتعرضت امرأة للضرب على الرأس، تبين لاحقاً أنها نائب عن منطقة "خاموفنيكي" في موسكو.
وحسب الصحيفة فقد توزع المتظاهرون على قسمين، وتوجهوا إلى ساحتين في وسط العاصمة، حيث واصل رجال الشرطة هناك حملات الاعتقال ضدهم.
الفرع الروسي لمنظمة العفو الدولية دعا في بيان له إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين، وطالبت السلطات الروسية إجراء تحقيق فوري وكامل وفعال لما حصل، وتعويض من وصفتهم بضحايا العنف من قبل رجال الشرطة، من قبل محاكم مختصة.