الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء مقتل مقاتل سابق في “قسد”

دمشق ـ نورث برس

أعرب نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، عن قلقه إزاء مقتل مقاتل سابق في قوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى أن الحادثة تبعتها احتجاجات في عدد من المناطق ذات الغالبية الكردية، إضافة إلى توترات أمنية قرب أحد مراكز الاحتجاز.

وقال كوردوني، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي في 17 أيلول/سبتمبر 2026، إن المقاتل السابق تعرض للاختطاف قبل العثور عليه مقتولاً، ما أدى إلى اندلاع مظاهرات في عدة بلدات، بالتزامن مع توتر بين الأمن العام وقوات أمنية أخرى بالقرب من مركز احتجاز، قبل أن يقدم بعض المحتجزين على إشعال النار داخل المركز.

وأكد نائب المبعوث الأممي ضرورة إجراء تحقيق شامل في ملابسات عملية الاختطاف والقتل، ومحاسبة المسؤولين عنها، لافتاً إلى ورود معلومات عن توقيف عدد من المشتبه بهم واستمرار التحقيقات.

وتتعلق القضية بمقتل سامي شيخ موس حسو، المعروف باسم «سيبان» أو «سبان»، وهو مقاتل سابق في “قسد”. وبحسب تقارير إعلامية، كان حسو قد التحق بلواء الحسكة التابع لوزارة الدفاع السورية في إطار ترتيبات تتعلق بدمج القوى العسكرية.

واختُطف حسو من مدينة الحسكة في 10 أيلول/سبتمبر الجاري، قبل العثور على جثمانه لاحقاً قرب قرية الحلو في ريف رأس العين، وعليه آثار إطلاق نار.

وقالت قوى الأمن الداخلي في الحسكة إن الفحوص الأولية للجثمان أظهرت إصابته بعدة طلقات، مضيفة أنها تمكنت من تحديد المشتبه به الرئيسي، فيما تتواصل الإجراءات لتوقيفه.

من جانبه، أفاد سيبان حمو، مساعد وزير الدفاع للمنطقة الشرقية، بتوقيف عدد من الأشخاص الذين يُشتبه بتورطهم في الحادثة، مؤكداً استمرار ملاحقة آخرين.

وعقب الحادثة، شهدت مدن وبلدات في محافظة الحسكة وشمال شرقي سوريا احتجاجات طالبت بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، وشملت القامشلي والحسكة وعامودا والدرباسية وديريك.

كما امتدت الاحتجاجات إلى مدينة كوباني، ذات الغالبية الكردية، مشيرة إلى أن التظاهرات ترافقت مع أعمال عنف وفرض حظر للتجوال.

وأدان محافظ الحسكة نور الدين أحمد عيسى حادثة القتل، في وقت تحدثت فيه التقارير عن توقيف عدد من الأشخاص على خلفية القضية.

وعقب الحادثة، شهدت مدن وبلدات في محافظة الحسكة وشمال شرقي سوريا احتجاجات طالبت بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، وشملت القامشلي والحسكة وعامودا والدرباسية وديريك.

كما امتدت الاحتجاجات إلى مدينة كوباني، ذات الغالبية الكردية، مشيرة إلى أن التظاهرات ترافقت مع أعمال عنف وفرض حظر للتجوال.

وأدان محافظ الحسكة نور الدين أحمد عيسى حادثة القتل، في وقت تحدثت فيه التقارير عن توقيف عدد من الأشخاص على خلفية القضية.