أمن درعا يحدد خلية متهمة بقتل 3 من عناصره في الصنمين ويواصل ملاحقة أفرادها
درعا ـ نورث برس
أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا، الخميس، تحديد الخلية المتهمة بالوقوف وراء مقتل ثلاثة من عناصرها خلال مهمة أمنية في مدينة الصنمين، وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية استمرت خلال الفترة الماضية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وقال قائد قوى الأمن الداخلي في درعا، العميد حسام مأمون الطحان، إن التحقيقات والمتابعة الأمنية كشفت أن الخلية يقودها كل من محسن الهيمد وأحمد العثمان، المعروف بلقب “الكشكي”.
وأضاف أن عمليات التفتيش والتمشيط التي نفذتها الأجهزة الأمنية أسفرت عن العثور داخل منزلي المتهمين على أسلحة وذخائر وعبوات معدة للتفجير، فضلاً عن أدوات ومعدات تستخدم في تجهيز وتصنيع المتفجرات.
وأوضح الطحان أن القوات الأمنية تواصل عمليات البحث عن باقي أفراد الخلية، بهدف توقيف جميع المتورطين وتقديمهم إلى الجهات القضائية المختصة.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق أن العملية الأمنية في الصنمين أدت إلى تفكيك عدد من الخلايا الإجرامية، إلى جانب خلايا قالت إنها مرتبطة بتنظيم “داعش”، مشيرة إلى وجود صلات وتنسيق بين بعض هذه المجموعات.
من جانبه، ذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على خمسة أشخاص من المطلوبين خلال العمليات، مؤكداً أن الموقوفين سيحالون إلى القضاء خلال الفترة المقبلة.
وجاءت العملية الأمنية بعد مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين، فجر الخميس، أثناء تنفيذ مهمة للقبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.
وبحسب مصادر ميدانية نقل عنها “تجمع أحرار حوران”، نفذت دورية أمنية مداهمة لمنزل كان يتحصن فيه عدد من المطلوبين، قبل أن تتعرض لإطلاق نار كثيف من عدة مواقع في محيط المكان، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة.
وأسفرت المواجهات عن مقتل ثلاثة من عناصر الدورية، وهم مصطفى سعد الدين وسلوم المسالمة ونائل الصفدي، إضافة إلى إصابة عدد آخر من العناصر.
وعقب الاشتباكات، عززت قوى الأمن الداخلي انتشارها داخل الصنمين، واستقدمت تعزيزات إلى المناطق التي شهدت المواجهات، بالتزامن مع استمرار عمليات تعقب أفراد المجموعة والمشتبه بتورطهم في استهداف الدورية.