دمشق – نورث برس
أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة، الأربعاء، بمقتل 14 شخصاً، بينهم خمسة أطفال، جراء انهيار مبنى كان يؤوي عدداً من النازحين في مدينة غزة.
وكان المبنى قد تعرض في وقت سابق لأضرار وتصدعات نتيجة قصف إسرائيلي، فيما تشير التقديرات إلى أن نحو 100 شخص لا يزالون بين مفقودين وعالقين أو مصابين تحت الأنقاض.
ووقع الانهيار خلال ساعات الليل، بينما كان النازحون داخل المبنى نائمين، كما طالت الأضرار خياماً أقيمت بجوار المبنى، وفق ما أوردته قناة “الجزيرة”.
وتعمل فرق الدفاع المدني، بالتعاون مع طواقم البلدية، منذ منتصف الليل على البحث عن الناجين وانتشال العالقين من تحت ركام مبنى “السعادة”.
وتواجه عمليات الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب الظروف الميدانية ونقص المعدات اللازمة، وسط استمرار وجود عشرات الأشخاص تحت الأنقاض.
وكانت وزارة الصحة في القطاع، إلى جانب شهود عيان، قد أفادت في وقت سابق بوصول جثامين ستة قتلى إلى مجمع الشفاء الطبي.
ونقلت “الجزيرة” عن مصادر في فرق الإنقاذ أن التعامل مع آثار الانهيار قد يستغرق أكثر من ثلاثة أيام، في ظل محدودية الإمكانات المتاحة وغياب المعدات الكافية لرفع الركام والوصول إلى العالقين.
وبحسب شهادات نقلتها القناة، تعتمد فرق الإنقاذ على وسائل محدودة في محاولاتها للوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض، فيما ظل أحد الأطفال عالقاً لأكثر من ساعة.
ووجه الدفاع المدني نداءً إلى الجهات التي تملك آليات ومعدات ثقيلة للمساهمة بشكل عاجل في عمليات البحث والإنقاذ.
ويقول سكان في المنطقة إن عشرات الأشخاص كانوا يقيمون داخل المبنى، وغالبيتهم من النازحين، مشيرين إلى أن المبنى كان قد أصيب بأضرار وتصدعات جراء قصف إسرائيلي سابق.
وفي تحذير أوسع، حذر الدفاع المدني من احتمال انهيار مبانٍ أخرى في القطاع، موضحاً أن نحو ألفي مبنى متصدع وآيل للسقوط لا تزال مأهولة بالسكان. ودعا إلى الإسراع في إدخال المساكن المتنقلة لتوفير بدائل للنازحين، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.