الناطق باسم مجلس قبائل دير الزور يحذر من فتنة بالمنطقة الشرقية داعياً لدعم الاندماج
دير الزور – نورث برس
قال علي الدخيل، الناطق باسم أعيان مجلس القبائل بدير الزور، لنورث برس، الاثنين، في تعليق على الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينتي الحسكة وكوباني، “إن ما يحدث هو أجندات غايتها الإساءة والفتنة بين مكونات المنطقة”، محذراً من الانجرار ورائها.
وأضاف: “نحن كأبناء المنطقة الشرقية ممثلة بالمحافظات الثلاث الرقة، والحسكة، ودير الزور، لا يوجد خلاف مع أخوتنا الكرد”، مشدداً على أن “الكرد هم جزء من هذا البلد لهم كل الحقوق والواجبات، ولهم أيضا الدور الأساسي في العمل المشترك في بناء المستقبل وتحقيق السلم الأهلي والعيش المشترك”.
ودعا الدخيل وهو أيضاً عضو لجنة السلم الأهلي في دير الزور، جميع الأطراف إلى “التحلي بالصبر وأخذ الأمور بعين الاعتبار وإعطاء الأولوية للحفاظ على المبادئ والقيم الوطنية”.
وشدد على “ترك السلاح والابتعاد عن التهديد والوعيد والانتقامات والثارات خارج سياق القانون”.
وقال إن “ما يحدث هو مؤامرة خارجية داخلية غايتها جر المنطقة الى الاقتتال والحرب الأهلية، وهذا ما نرفضه ويرفضه الكرد والعرب والمسيحية”.
وطالب مكونات المنطقة من العرب والكرد، “بالتحلي بالصبر وأن يعملوا على تطبيق الاندماج الحقيقي والعمل على مبدأ المساواة والعمل في خدمة المجتمع”.