دمشق ـ نورث برس
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيرته النمساوية بياته ماينل-ريزينغر في فيينا التطورات الإقليمية، وسبل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار، إلى جانب دعم سوريا في إعادة الإعمار وتطوير العلاقات بين الأردن والنمسا.
وأكد الصفدي توافق البلدين على اعتماد الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات، مشيراً إلى استمرار الأردن في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنه وسيادته.
كما أدان الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج، ودعا إلى دعم الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها وتنفيذ القرار 1701.
وفي الشأن الفلسطيني، شدد الصفدي على ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، محذراً من تداعيات الاستيطان وعنف المستوطنين والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس على حل الدولتين.
من جانبها، أكدت الوزيرة النمساوية أن الأردن شريك أساسي وركيزة للاستقرار الإقليمي، وثمنت جهوده في دعم سوريا وإيصال المساعدات إلى غزة، كما أدانت الهجمات الإيرانية على المملكة وأكدت تضامن النمسا معها.