دمشق – نورث برس
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمجها في الدولة السورية “سيفتح الباب أمام عهد جديد للمنطقة بأسرها”.
وأضاف أردوغان أنه يجب الآن “طي هذه الصفحة وانتهاء عهد السلاح والعنف”.
وقال الرئيس التركي: “نحن أكثر من يرغب في أن تكون سوريا موحدة وكاملة بجميع عناصرها، وهذا أمر مهم للتنمية المستدامة وبناء قدراتها”.
وفي الوضع التركي، أوضح أردوغان، أنه يتعين على حزب العمال الكردستاني “أن يتخلى فعلياً عن السلاح وأن يتم تفكيكه من أجل تطبيق القانون الإطاري الخاص بمسار تركيا بلا إرهاب”، وفق تعبيره.
وحول حلف مكة الذي تنضم إليه كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، قال أردوغان: “حلف مكة للدفاع تأسس من أجل الاستقرار والأمن في منطقتنا وسنواصل مسيرتنا مع أشقائنا وسنزداد قوة”.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا ستنظر في الارتقاء بعلاقاتها مع منظمة شنغهاي للتعاون، وهي تكتل أمني تقوده الصين وروسيا، إلى مستوى أعلى.
وأضاف: “احتمال انضمام تركيا بصفة عضو كامل العضوية في المنظمة لا يعني انفصالها عن أي تكتل آخر أو عن الغرب”.
وأمس الثلاثاء، شارك أردوغان في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكك.
وأشار الرئيس التركي إلى أنهم يواصلون المباحثات بشأن إعادة انضمام تركيا إلى برنامج مقاتلات “إف 35″، وقال: “نعتقد أن هذه المسألة ستحل في وقت قصير”.