الشيباني ونظيره الدنماركي يبحثان اتفاقية شراكة للتعاون بين البلدين
دمشق – نورث برس
قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، الثلاثاء، إنه ناقش مع نظيره الدنماركي ارس لوكه راسموسن، اتفاقية شراكة تمثل إطاراً مؤسسياً للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات”.
وأمس الاثنين، التقى الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، وزير الخارجية الدنماركي والوفد المرافق له، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وجاء حديث الشيباني خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره الدنماركي ارس لوكه راسموسن في دمشق اليوم.
وأشار الشيباني إلى أن الدنمارك أعادت اليوم افتتاح سفارتها في دمشق بعد إغلاق استمر 14 عاماً، مضيفاً أنها أول دولة اسكندنافية تعيد فتح سفارة مقيمة في دمشق على مستوى سفير.
وبين أن “السفارة الدنماركية في دمشق تشكل مظلة للدول الزميلة في الشمال الأوروبي وثقلاً دبلوماسياً مهماً”، داعياً الشركات الدنماركية لاغتنام الفرص مبكراً والمساهمة في قطاعات الطاقة المتجددة والمياه.
وأضاف أنه ستنطلق رحلات جوية مباشرة بين دمشق وكوبنهاغن 21 الشهر الجاري لتعزيز الترابط بين البلدين.
وأوضح الشيباني أن “السوريين المقيمين في الدنمارك من أطباء ومهندسين وطلاب وأصحاب أعمال يمثلون أصولاً وطنية واستراتيجية.
من جانبه قال وزير الخارجية الدنماركي خلال المؤتمر: “سنبدأ تشكيل إطار للتعاون المستقبلي من خلال اتفاقية شراكة واتخاذ خطوات عملية بهذا الاتجاه”.
وأضاف راسموسن أنه “سوف نبحث إمكانية تأسيس مجلس أعمال مشترك دنماركي سوري لتعزيز التعاون بين البلدين”.
وأوضح أن “سوريا لديها إمكانيات هائلة لتصبح سلة غذاء للمنطقة بأسرها”، مضيفاً: “الحوار الذي قمنا به منذ زيارتي الأولى لسوريا سيُختتم بالتوقيع على اتفاقية شراكة تمهد الطريق لمزيد من التعاون”.
وأكد الوزير الدنماركي أن “سوريا تحتاج نظاماً مالياً قوياً إلى جانب إزالة العقوبات لإطلاق إمكانياتها الاستثمارية الهائلة”.