إصابة عناصر أمنية جراء قصف واستهداف بريف السويداء
السويداء – نورث برس
أعلن الأمن الداخلي في السويداء، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة إصابات عناصر قوى الأمن إلى عشر إصابات جراء استهداف “المجموعات الخارجة عن القانون” نقاطاً في منطقة تل حديد ومحور ولغا في ريف السويداء الغربي.
وأمس الاثنين، اندلعت اشتباكات بين مسلحين من “الحرس الوطني” وقوات الأمن الداخلي على محاور “ولغا، والمنصورة، وتل حديد” بريف السويداء الغربي، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وأضافت قيادة الأمن الداخلي في تصريح لـ “الإخبارية”، أن “المجموعات الخارجة عن القانون استهدفت الإثنين 31 آب، نقاطاً تابعة لقوى الأمن الداخلي المكلفة بتأمين المحافظة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة في منطقتي تل حديد ومحور ولغا”.
وأضافت أن “المجموعات استهدفت سيارة بيك أب تابعة لقوى الأمن، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وعناصر قوى الأمن”.
وأشارت إلى أن “التصعيد تزامن مع احتجاجات تشهدها المحافظة رفضاً لمنع المجموعات الخارجة عن القانون الطلاب من التوجه إلى مراكز تقديم الامتحانات”.
وقالت مصادر محلية في السويداء لنورث برس، إن محيط المدينة وأحياء سكنية فيها شهدت قصفاً بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.
وأضافت أن تبادل إطلاق النار مع قوات حكومية والقذائف، أسفرت عن اندلاع حريق كبير في الأراضي الزراعية المجاورة لمنطقة الاشتباكات، فيما باشر فوج إطفاء السويداء على الفور بالسيطرة عليه، وسط حالة من التوتر الشديد في الريف الغربي للمدينة مع ترقب تطورات المشهد ومخاوف من تصعيد عسكري محتمل.
وفي وقت سابق من يوم أمس، قالت قيادة “قوات الحرس الوطني” في بيان، إن “قوات الحكومة أقدمت عند الساعة ٧:٣٠ من مساء الاثنين، على إطلاق عدد من قذائف الهاون ورمايات عشوائية من رشاشات عيار ٢٣ مم على محور غرب المدينة، وعلى أكثر من اتجاه بهدف إيقاع الأذى بين المدنيين”.
وأضاف البيان: “أسفر الاعتداء عن إصابة طفل بشظية في الفخذ، فيما اقتصرت باقي الأضرار على الماديات”.