الخارجية الروسية: استقبال بشار الأسد اتخذ لأسباب إنسانية بحتة
دمشق – نورث برس
ذكرت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد في روسيا اتخذ لأسباب إنسانية بحتة، وبمعزل عن أي دوافع سياسية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: “لم يكن هناك ولا يوجد أي خلفية سياسية في قرار استقبال الأسد في بلادنا”.
وأضافت: “لقد اتخذ هذا القرار انطلاقاً من اعتبارات إنسانية بحتة في ظل الظروف الدراماتيكية لتغيير السلطة في سوريا، حيث كان هو وأفراد عائلته مهددين بالقتل”.
وجاءت تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الروسية، رداً على سؤالها حول ما إذا كانت روسيا قد تسلم بشار الأسد، بعد أن أصدرت محكمة في دمشق حكما غيابياً بإعدامه.
وفي 11 آب/أغسطس الجاري، أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق، الثلاثاء، حكم الإعدام غيابيا بحق رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد.
وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن السلطات السورية الجديدة لم تعد تطرح منذ فترة طويلة مسألة الملاحقة القضائية للرئيس السابق بشار الأسد المتواجد في روسيا.
وأشار لافروف إلى أن الأسد “لا يلعب أي دور في الشؤون السورية”.