الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تكشف ملفات فساد وهدر بالمال العام بقطاع النفط

دير الزور – نورث برس

كشفت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، الأحد، عن أضرار أولية بالمال العام تُقدّر بملايين الدولارات، مرتبطة بمخالفات في إدارة وإنتاج ونقل النفط والتعاقدات والصيانة في حقول دير الزور وحقول أخرى.

وقال مدير إدارة النفط في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، مالك حمادة، إن الهيئة رصدت مخالفات في آلية إنتاج النفط ونقله، من بينها إيقاف إنتاج عدد من الآبار وعدم إدخال حقول ومحطات في الإنتاج رغم وجود النفط فيها.

وأضاف في تصريحات “للإخبارية” السورية، أن الهيئة تلقت معلومات وشكاوى من سكان دير الزور حول سرقة النفط وعدم استثماره بالشكل الصحيح، وشكّلت عدة فرق رقابية للتحقق منها، بالتنسيق مع وزارة الطاقة التي زوّدت الهيئة بالمعلومات والوثائق المطلوبة.

وأوضح أن رئيس الهيئة شكّل فريقاً ضم نحو 22 مفتشاً، بمشاركة رئيس فرع الهيئة في دير الزور، وبالتنسيق مع وزير الطاقة، حيث اطلع الفريق ميدانياً على واقع العمل في الحقول.

وقال إن الجولة التي رافقها عدد من خبراء البترول كشفت وجود عقود لصيانة الآبار مع شركات غير مؤهلة ولا تملك القدرة الفنية على تنفيذها.

وأضاف حمادة، أن اللجان حددت أضراراً أولية، ولا تزال تعمل على حصر الضرر الحقيقي، موضحاً أنه جرى تحديد المسؤوليات واستجواب القائمين على الأعمال المعنية وأخذ إفاداتهم، مؤكداً أن نتائج التحقيقات أسفرت عن كفِّ يد تسعة مسؤولين، معظمهم من مديري الحقول والعمليات.

وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت أضراراً أولية بالمال العام تتجاوز 8 ملايين دولار، ناجمة عن التعاقدات وأعمال الصيانة وسوء الإدارة، لا سيما في حقول دير الزور.

تحرير: سعد اليازجي