الجنرال مظلوم عبدي: وضعنا خطة لإنهاء عملية الدمج بالكامل خلال هذا الشهر
القامشلي – نورث برس
قال الجنرال مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، السبت، بخصوص استكمال عملية الدمج: “لقد وضعنا خطة لإنهاء عملية الدمج بالكامل خلال هذا الشهر”.
وأضاف عبدي، في مقابلة خاصة مع شبكة “رووداو” الإعلامية، أنه على الرغم من أن اتفاق 29 كانون الثاني/يناير من هذا العام “لم يرتقِ إلى مستوى طموحاتنا، إلا أنه يخلق مكانة للكرد داخل الدولة السورية”.
وشدد على أنه سيبذل كل جهد لنجاحه، قائلاً: “أكبر خطأ ارتكبته كان قلة جهودي لتنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس مع الدولة السورية، وفي هذا الصدد أعطي شعبنا الحق في انتقادي، لكنني وعدتُ هذه المرة بتسخير كل إمكانياتي لتنفيذ الاتفاق، حتى لو لم يكن مرضياً لنا تماماً، وذلك من أجل منع الحرب وإرساء الاستقرار، وسنواصل نضالنا لاحقاً”.
وبين أن الوضع الحالي وطريقة تعامل الرئيس أحمد الشرع مع القضية الكردية تشكل فرصة جيدة، قائلاً: “لم يكن الكرد جزءاً من الدولة عند تأسيس واستقلال الدولة السورية، ولكن الآن نشأت فرصة ليكون الكرد جزءاً من بناء هذه الدولة”.
وذكر أن وحدة الصف الكردي ضرورية أكثر من أي وقت مضى، مشدداً على أن جهودهم بهذا الصدد ستستأنف من جديد، وقال إنهم بحاجة إلى دعم إقليم كردستان العراق أكثر من أي وقت مضى.
وبخصوص التعليم باللغة الكردية قال: “في المفاوضات التي نجريها مع الدولة السورية، تعتبر قضية اللغة هي البند الأول والرئيسي في جدول أعمالنا”.
وأضاف: “منذ 15 عاماً واللغة الكردية هي لغة التعليم في مناطقنا ووصلنا بها إلى المرحلة الجامعية، لذالك لا يمكننا العودة إلى جعل اللغة الكردية مجرد لغة اختيارية”.
وأشار إلى حدوث تقدم في هذا المجال خلال اجتماعهم الأخير مع الرئيس أحمد الشرع.
وبين عبدي أن أميركا وأوروبا لم يخنوا الشعب الكردي، قائلاً: “لا أستطيع القول إنهم خانونا… لقد كنا نحن والأميركيون والأوروبيون واضحين مع بعضنا البعض. لقد كانوا معنا في إطار الحرب ضد داعش، ومنذ اليوم الأول كانوا يقولون دائماً: نحن هنا من أجل داعش. لقد جاؤوا لمحاربة داعش وليس لدعم القضية الكردية بالكامل والبقاء إلى الأبد، أو لإنشاء كيان للكرد”.
وبين عبدي أن أولئك الذين يقولون إن “داعش” قد انتهى واهمون، مشيراً إلى أن التنظيم “منتشر الآن وموجود في جميع المدن. على سبيل المثال، لم يكن موجوداً سابقاً في المدن السورية الكبرى، لكنه الآن مستقر في تلك الأماكن أيضاً”.
وقال إن المواقع النفطية التي كانت تحت سيطرتنا، مثل رميلان والسويدية وغيرها تم تسليمها رسمياً للدولة السورية.
وذكر: “الآن تأتي الشركات الأميركية وتعمل هنا، ولديهم عقود مع الدولة السورية وهم الآن من تسلموا هذا الملف ويديرونه”.
وقال الجنرال مظلوم عبدي عن “حل” قوات سوريا الديمقراطية: “لا نريد استخدام كلمة حل بل انضمام قسد إلى الجيش السوري”.