الأمم المتحدة تحذر من تصعيد إسرائيلي مقلق في سوريا وتدعو لاحترام سيادتها
دمشق ـ نورث برس
حذر نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا كلاوديو كوردوني من تصاعد الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، واصفاً مستوى التصعيد الحالي بأنه “مقلق”، ومشدداً على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وقال كوردوني في منشور عبر منصة “إكس” إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية تمثل “تصعيداً مؤسفاً” ضمن سلسلة من الهجمات الإسرائيلية على سوريا.
ودعا المسؤول الأممي إلى تغليب المسار الدبلوماسي، مع الالتزام الكامل بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، واحترام اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وتأتي تصريحات كوردوني في ظل تزايد الضربات الإسرائيلية داخل سوريا، وسط دعوات دولية متكررة إلى تهدئة التوترات وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وتقول إسرائيل إن عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية تأتي بهدف مواجهة تهديدات أمنية محتملة وحماية حدودها، فيما تواجه هذه التحركات انتقادات مرتبطة بانتهاك السيادة السورية.
وفي سياق متصل، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك أن واشنطن تعمل على تشكيل آلية تهدف إلى منع وقوع مواجهات بين إسرائيل وتركيا وسوريا، وذلك عقب الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة جوية سورية قرب الحدود التركية.
وأوضح برّاك، الذي يشغل أيضاً منصب السفير الأميركي لدى تركيا، في تصريحات لوكالة “رويترز”، أن أنقرة لم تحصل على إخطار مسبق بالضربة، ما دفعها إلى متابعة حركة الطائرات الإسرائيلية أثناء توجهها شمالاً، وهو ما كان يمكن أن يفتح الباب أمام رد تركي محتمل.
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى وضع ترتيبات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، مؤكداً أن تدخلات دبلوماسية حالت دون تفاقم الموقف إلى مستوى أكثر خطورة.