بأكثر من 100 عنصر و15 آلية عسكرية.. قوات إسرائيلية تنفذ توغلاً بريف القنيطرة
دمشق – نورث برس
نفذت قوات إسرائيلية، فجر الأربعاء، عملية توغل عسكري في بلدة جباتا الخشب الواقعة بريف القنيطرة الشمالي، حيث اقتحمت المنطقة بقوات برية معززة بأكثر من 100 عنصر و15 آلية عسكرية.
وقالت مصادر محلية لنورث برس، إن القوات الإسرائيلية، اقتحمت البلدة عند الساعة الرابعة فجراً، وتمركزت في عدة نقاط، فيما شرعت وحداتها في اقتحام وتفتيش عدد من المنازل بشكل عشوائي، ترافق ذلك مع إطلاق نار عشوائي.
وأسفر التوغل عن اختطاف شخصين من البلدة، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة، بحسب المصادر.
ووسعت القوات الإسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نطاق عملياتها في محافظات سوريا الجنوبية، متوزعة بين تجريف للغطاء الحراجي، وتوغل بري في نقاط استراتيجية، وقصف مدفعي، وتحليق جوي مكثف للطائرات الحربية والمسيرات.
ويوم أمس شهد ريف القنيطرة منذ ساحات الصباح وحتى المساء تواصلاً لعمليات التجريف والقطع الممنهج للأشجار داخل حرش الشحار ببلدة جباتا الخشب، من قبل آليات الجيش الإسرائيلي التجريف، في حملة مستمرة منذ أشهر تستهدف أحد أكبر المساحات الحراجية بالمحافظة، بحسب المصادر نفسها.
وأضافت أن التحركات لم تقتصر هناك على التجريف، إذ سُجّل توغل لقوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات في قرية صيدا الجولان.
وأوضحت المصادر أن قوة إسرائيلية توغلت باتجاه تلة باط الورد المطلة على بلدة بيت جن بريف دمشق، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة على مرتفع استراتيجي يشرف على الغوطة الغربية، مما يكمل حلقة الضغط على النقاط الجغرافية الحساسة في المنطقة الوسطى.
وفي محافظة درعا، “سقطت قذيفة مصدرها إسرائيلي في الوادي الغربي لبلدة عابدين بحوض اليرموك، كما أطلقت القوات ثلاث قذائف مدفعية أيضا من ثكنة الجزيرة، استهدفتا الأراضي الزراعية الشمالية لأطراف قرية معرية بريف درعا الغربي، دون تسجيل إصابات بشرية” وفق المصادر.
وأضافت أن أجواء درعا شهد تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية والمسيرات في أجواء درعا، حيث أقلع الطيران من قواعد عسكرية إسرائيلية في الجولان وحلّق على ارتفاعات متوسطة، دون ورود معلومات عن استهداف لأي نقاط داخل الأراضي السورية.