اعتداءات على عائلات ضمن أولى القافلات العائدة إلى سري كانيه وتوتر بالحسكة على إثرها
الحسكة – نورث برس
اعتدى مهاجمون، اليوم الاثنين، على عائلات عائدة إلى منازلها في مدينة سري كانيه/ رأس العين بعد عودتهم ضمن قافلة العائدين.
وفي وقت سابق اليوم، بدأت أولى مراحل عودة عائلات سري كانيه/ رأس العين إلى مدينتهم وقراهم، مع انطلاق أول قافلة وكانت تضم أكثر من 400 عائلة، في خطوة تأتي بعد سنوات من المطالبة بالعودة الآمنة والمنظمة والكريمة.
وشارك نشطاء مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر اعتداءً على عائدين للمدينة، ونقلت تقارير محلية عن أحد العائدين أن الاعتداءات طالت مسنين كانوا ضمن القافلة، حيث تعرضوا للضرب المباشر.
وبدورها، حمّلت لجنة مهجري سري كانيه الجهات المعنية في العاصمة دمشق بما فيها الفريق الرئاسي، وكذلك الجهات الأمنية في سري كانيه وإدارة المنطقة؛ المسؤولية الكاملة لخرقها اتفاق ٢٩ يناير المتعلقة ببند إعادة المهجرين وحمايتهم، مطالبة بالعمل على ضبط الأمن وحماية العائدين، وملاحقة المعتدين وتوقيفهم بأسرع وقت ممكن.
وقالت اللجنة في بيان، تعرض عدد من العائلات والأهالي المهجرين العائدين ضمن القافلة الأولى إلى مدينة سري كانيه لاعتداءات وعمليات ترهيب فور وصولهم إلى المدينة، الأمر الذي أثار موجة من القلق حول سلامة العائلات العائدة إلى مناطقها الأصلية.
وأكدت متابعتها للتطورات التي شهدتها المدينة على خلفية حوادث الاعتداء التي طالت عدداً من العائدين ضمن القافلة الأولى، وعلى تواصلها المستمر مع مختلف الجهات المعنية، لمتابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استتباب الأمن وحماية العائدين.
ومن جهتها قالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة للإخبارية السورية، “تدخلت اليوم قوى الأمن الداخلي لفض مشاجرة في مدينة رأس العين، إثر عودة عدد من العائلات إلى منازلها دون تنسيق مسبق، ووقوع خلاف مع القاطنين فيها حالياً”.
وتابعت، أنه “لا صحة للأنباء المتداولة عن تدخل العائلات المهجّرة من غويران أو الحسكة لمنع العائدين من دخول منازلهم، وأن الجهات المختصة تتولى معالجة الحادثة وفق الأطر القانونية، بما يضمن حقوق العائدين ويحافظ على سلامة جميع المواطنين”.
وفي ذات الشأن، خرج عشرات المتظاهرين في مدينتي الحسكة والقامشلي عند مركز الأمن العام محتجين ضد الاعتداءات التي استهدفت نازحي سري كانيه، وسط محاولات من الجهات الرسمية للسيطرة على التوتر.