درعا – نورث برس
توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في محيط قريتي جملة وصيصون في ريف درعا الغربي “حوض اليرموك”، وأقامت حاجزاً عسكرياً أخضعت خلاله المارة والمركبات لعمليات تفتيش بشكل مؤقت.
وأفاد مراسل نورث برس في تلك المنطقة، بأن دورية إسرائيلية أمس الخميس، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً أيضاً، ونفذت عمليات تفتيش للمارة والمركبات قبل انسحابها من المنطقة.
وتشهد القرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار مع الجولان السوري الخاضع لسيطرة إسرائيل لتوغلات اسرائيلية متكررة، تتخللها إقامة حواجز ميدانية وتقييد لحركة السكان، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية لسكان تلك المنطقة.
وأفادت شهادات من أبناء المنطقة حصلت عليها “نورث برس” بأن هذه التحركات تعيق تنقل السكان وتحد من وصولهم إلى مصادر رزقهم وأراضيهم، في ظل اعتماد معظم سكان حوض اليرموك على الزراعة وتربية المواشي كمصدر دخل رئيسي.
ويؤكد الأهالي أن القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية والمناطق الرعوية تسببت بخسائر متزايدة، تؤدي لتفاقم الأعباء المعيشية، مع استمرار التوغلات العسكرية التي تشهدها المنطقة بشكل متكرر.