دمشق – نورث برس
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إعلاناً رئاسياً جديداً يفرض قيودًا كاملة على دخول السوريين إلى الولايات المتحدة، ضمن إجراءات موسّعة قال البيت الأبيض إنها تهدف إلى تعزيز الأمن القومي الأميركي.
والسبت الماضي، قالت القيادة المركزية الأميركية، إن جنديين أميركيين ومدني أميركي قتلوا فيما أُصيب ثلاثة عسكريين آخرين نتيجة كمين نصبه مسلح من تنظيم “داعش” في سوريا.
وتضمن الإعلان، “إدراج سوريا إلى جانب بوركينا فاسو، مالي، النيجر، وجنوب السودان ضمن قائمة الدول الخاضعة لحظر كامل على الدخول وإصدار التأشيرات، استناداً إلى تقييمات أمنية حديثة”.
ويواصل “القرار القيود الكاملة المفروضة على مواطني 12 دولة، بينها أفغانستان، إيران، ليبيا، الصومال، السودان واليمن، إضافة إلى فرض قيود على حاملي وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية”.
ويشمل الإعلان أيضاً “تشديد القيود على دول كانت خاضعة سابقاً لإجراءات جزئية مثل لاوس وسيراليون، وفرض قيود جزئية جديدة على 15 دولة أخرى، معظمها في أفريقيا”.
وينص على “استثناءات محدودة تشمل المقيمين الدائمين، وأصحاب التأشيرات السارية، والدبلوماسيين، مع الإبقاء على إمكانية منح إعفاءات فردية في الحالات التي تُعدّ ذات مصلحة وطنية للولايات المتحدة”.