خلية الأزمة: تجاوب شعبي "مقبول".. والمرحلة المقبلة "أكثر حساسية"
هوشنك حسن – نورث برس – القامشلي
قال "طلعت يونس"، عضو إدارة خلية الأزمة التي شكلتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لمواجهة فيروس "كورونا"، إن التجاوب الشعبي خلال الأسبوع الأول من فرض حظر التجوال كان "مقبولاً"، معتبراً إن المرحلة القادمة "أكثر حساسية".
وأوضح " يونس" في تصريح لـ "نورث برس" أن الحظر فُرض بعد ظهور حالات في العاصمة دمشق ودول الجوار لتزداد بذلك خطورة انتشار الفيروس ضمن مناطق شمال وشرق سوريا، مما دفعهم لفرض حظر للتجوال.
واعتبر يونس أن التجاوب الشعبي مع الحظر في أسبوعه الأول كان "مقبولاً" بالرغم من بعض التجاوزات الحاصلة في بعض الأحياء الشعبية، منوهاً إلى أن المرحلة القادمة ستكون "أكثر حساسية" من حيث أن أعراض الإصابة بالمرض ستبدأ بالظهور "في حال وجود حالات"، مشيراً إلى أنه بالالتزام والوقاية سيتم تجاوز هذه "الأزمة".
وأكد المسؤول أنهم بصدد التوجه لمساعدة المحتاجين وتأمين احتياجاتهم اليومية، مطالباً الأهالي بإدراك خطورة الفيروس لاسيما في ظل إمكانيات الإدارة "الضعيفة".
وبحسب يونس فمن المتوقع أن تباشر القوى الأمنية بتشديد إجراءاتها الأمنية ومحاسبة المخالفين وذلك "حفاظاً على سلامة المواطنين"، بحسب تعبيره.
ويُنهي حظر التجوال المفروض من قبل الإدارة الذاتية، اليوم الأحد، أسبوعه الأول، حيث من المتوقع أن يستمر حتى الـ/6/ من نيسان/ أبريل القادم.
وكان المجلس التنفيذي لشمال وشرقي سوريا، قد تعهد في وقت سابق اليوم الأحد، بتوزيع سلال غذائية على العوائل "المحتاجة" في المنطقة، كما أعلنت عن عزمها إنشاء مقابر قرب المعابر الحدودية لدفن الجنازات التي تدخل إلى مناطقها خلال الفترة التي تشملها التدابير الاحترازية من مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد.