الخارجية الأمريكية: هجوم قوات الأسد على نقاط المراقبة التركية تصعيد خطير

نورث برس
 

بررت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أعمال تركيا في إدلب بالدفاع عن النفس، معتبرة هجوم القوات الحكومية على نقاط مراقبتها "تصعيد خطير".

 

وكانت القوات الحكومية قد استهدفت الاثنين الفائت نقطة مراقبة تابعة للقوات التركيّة في إدلب، وأسفر الهجوم عن مقتل /6/ جنود أتراك وإصابة /9/ آخرين.

 

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان "نقف إلى جانب تركيا حليفتنا في حلف الناتو عقب الهجوم الذي تعرضت له مواقعها من قوات الأسد، وندعم بشكل كامل أعمال تركيا المبررة دفاعاً عن النفس للرد على هجوم قوات نظام الأسد".

 

وأضافت "يجب وقف الهجمات الهمجية في إدلب والسماح بوصول المساعدات الإنسانية".

 

وشهد اليومان الماضيان توتراً بين أنقرة وموسكو وكثر الحديث عن مستقبل مسار أستانا واتفاقات سوتشي.

 

لكن الكرملين أعلن الثلاثاء عن اتفاق بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان حول اتخاذ إجراءات عاجلة لزيادة فاعلية التنسيق بين موسكو وأنقرة في سوريا.

 

وفي وقت سابق أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان، بحث مع الرئيس بوتين الوضع في إدلب، وتعرض العسكريين الأتراك للقصف في سوريا.