الأمين العام للأمم المتحدة: مصير نحو 100 ألف سوري ما زال مجهولاً
دمشق – نورث برس
صرَّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال جلسة عقدتها الجمعية العامة للاستماع إلى إحاطة حول تقريرٍ عن المفقودين في سوريا، بأنَّ “مكان ومصير نحو 100 ألف سوري ما زال مجهولاً”.
وأضاف أنَّ “أغلبية هؤلاء رجال تركوا وراءهم نساء من أقربائهم هن من يُعلن أسرهنَّ في ظروف مستحيلة، ويقمن في الوقت نفسه برحلات بحث، كثيرا ما تكون مرعبة وغادرة، عن أبنائهن أو أزواجهن أو إخوانهن أو آبائهن”.
وذكر أنَّ الناس في كل جزء من البلد ومن كل الفئات التي ينتمي إليها الفرقاء لديهم أحباء مفقودون، منهم أفراد أسر اختفوا قسرا واختطفوا وعذبوا واحتجزوا تعسفياً”.
ودعا غوتيريش لإنشاء “هيئة جديدة لكشف مصير المفقودين في سوريا”، وقال: إنَّ “السوريين يستحقون معرفة ما حدث لأحبائهم”، مشدداً على أهمية ذلك للعدالة وتحقيق السلام والمصالحة.
وشدد على ضرورة العمل بتصميم وإلحاح لإيجاد حل لهذا الوضع المؤلم، وحث كل الدول الأعضاء على التحرك بهذا الشأن، ودعا الحكومة السورية وجميع أطراف النزاع إلى التعاون.
وتحدّث الأمين العام عن معاناة السكان في سوريا على مدى 12 عاماً من وحشية الحرب، والفظائع الممنهجة والحرمان والحزن، منوهاً إلى أنَّ الزلازل المدمرة التي وقعت الشهر الماضي، أدّت إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية التي كانت بالفعل في أعلى مستوياتها.
وأشار الأمين العام في نهاية الجلسة إلى أنَّ المجتمع الدولي ملزم أخلاقياً بالمساعدة في تخفيف محنة السوريين، والارتقاء إلى مستوى هذا الالتزام.