الأمم المتحدة تؤكد مقتل أكثر من سبعة آلاف مدني في حرب أوكرانيا
دمشق – نورث برس
أعلن مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن أكثر من سبعة آلاف مدني قتلوا في أوكرانيا منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في شباط/ فبراير الماضي.
وقالت مفوضية السامية لحقوق الإنسان في بيان، إن “معظم الخسائر المدنية المسجلة نتجت عن استخدام أسلحة متفجرة ذات آثار واسعة النطاق، بما في ذلك القصف بالمدفعية الثقيلة وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة والصواريخ والضربات الجوية”.
وبينما وثّق المكتب الأممي مقتل 7031 مدنياً، لكنه يعتقد أن عدد الضحايا الفعلي “أعلى بكثير” بالنظر إلى ما ترد في التقارير من عدم إمكانية الوصول إلى المناطق التي تدور فيها المعارك العنيفة.
وسقط معظم الضحايا المدنين بحسب سجلات مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في أوكرانيا والتي بلغت 6536 مدني مقارنة بـ 495 المسجلة في المناطق التي تسيطر عليها روسيا.
ولم تحمل المفوضية أي جهة مسؤولية ذلك.
ويأتي الإعلان غداة الضربة الروسية على مبنى سكني في دنيبرو في شرق أوكرانيا الأسبوع الفائت، والتي ارتفعت حصيلتها إلى 40 قتيلاً وهي مرشحة للارتفاع وتعد من الأعلى منذ بدء الحرب.
ونفى الكرملين مسؤوليته عن ذلك، في حين ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على لسان ناطقة باسمه، بالضربة “القاتلة” واصفاً إياها بأنها “جريمة حرب”، وبأنها مثال جديد على “ما يشتبه أنه انتهاكات لقانون الحرب”.