منظمة دولية تعيد تفعيل مركز صحي يخدم عشرات آلاف السكان في غرب إدلب

إدلب – براء درويش – NPA
عاد مركز مشمشان في الجبل الوسطاني بريف إدلب الغربي، لاستئناف عمله، عقب تجديد الدعم من منظمات دولية تعمل في الداخل السوري عقب توقف لنحو 5 أسابيع.
وأكدت المصادر الطبية في منطقة الجبل الوسطاني أن المنظمة الدولية للإغاثة الطبية "SIMRO" (المنظمة الدولية للإغاثة الطبية المستدامة)، قدمت دعماً لمركز بلدة مشمشان الصحي والواقع في منطقة الجبل الوسطاني غربي إدلب، والذي يغطي احتياجات سكان المنطقة المؤلفة من /14/ قرية وتضم نحو /60/ ألف نسمة من ضمنهم نحو /10/ آلاف نازح
كما عملت إدارة المركز على إعادة تفعيل كافة العيادات الموجودة فيها من عيادات داخلية "سنية ونسائية وجراحية ومخبر وأطفال" بالإضافة للصيدلية، مع تفعيل قسم الدعم النفسي وتحمّل تكلفة التشغيل كافة من قبل المنظمة، عقب توقف حوالي أكثر من شهر من تقديم الخدمات للمرضى.
المركز الواقع في بلدة مشمشان شهد إقبالاً كبيراً بعد إعادة تفعيله بشكل كامل، ما ساهم بتخفيف معاناة الكثير من سكان المنطقة، من التكاليف الباهظة للعلاج، حيث يغطي احتياجات عشرات الآلاف موزعين بقرى وبلدات الجبل الوسطاني.
والتقت "نورث برس" مدير المركز الصحي تميم شحوارو، الذي تحدث عن أهمية مركز مشمشان الصحي الذي يخدم حوالي /14/ قرية التي تتضمن عشرات آلاف الأشخاص، وأوضح كذلك أنه "بعد توقف عن العمل دام لأكثر من شهر قامت منظمة SlMRO وهي المنظمة الدولية للإغاثة الطبية بدعم المركز بشكل كامل".
وتابع أن المركز "يخدم أهلنا بالمنطقة كونه يقع بمنطقة استراتيجية متوسطة، ويلاقى استقطاباً كبيراً من الأهالي بتعداد يومي يقدر بحوالي /120/ إلى /130/ مراجع، مما خفف معاناة المواطنين من الذهاب إلى المراكز والمشافي البعيدة وخفف الأعباء عليهم مادياً ومعنوياً".
وتحدث أحمد خيرو لـ "نورث برس"، وهو أحد المراجعين بالمركز، عن وضع المركز سابقاً قائلاً "كانت خدمات المركز بسيطة ويقدّم اليسير من الأدوية ثم توقف نهائياً، إلى أن دعمته المنظمة وأعيد تفعليه وبشكل أفضل من السابق".
وأضاف أن الأهالي "عانوا الكثير في معالجة الأطفال والكبار والأمراض التي كانت تنتشر في المنطقة، إلى جانب التكاليف والجهود الكبيرة للوصول إلى مشفى القنية أو دركوش، والذي يبعد 35 كم عن المنطقة." متمنياً "استمرار المنظمة بدعم المركز للتخلص من المشاكل السابقة نهائياً."