مصدر عسكري: القصف المتبادل شمال غربي سوريا هو رسائل سياسية متبادلة
إدلب- نورث برس
تشهد، مناطق شمال غربي سوريا، منذ أشهر تصعيداً عسكرياً وقصفاً متبادلاً بين قوات حكومة دمشق وفصائل معارضة على محاور مختلفة، بالتزامن مع غارات جوية روسية متقطعة تستهدف عدة مواقع في مناطق الأخيرة.
وقال الناطق الرسمي باسم جيش العزة التابع لفصائل المعارضة السورية، العقيد مصطفى بكور، إن ما يحصل من قصف متبادل “يتم في إطار سعي كل طرف لإرسال رسائل الطرف الآخر أو في إطار ردود أفعال على عمليات القصف”.
وأضاف بكور، لنورث برس، أن مضمون تلك الرسائل هو “أننا موجودون وقادرون على التأثير على الطرف الآخر ومستمرون في العمل وفق أجندتنا”.
ولا يتوقع القيادي المعارض “حصول عملية عسكرية على الأرض”.
وأشار بكور إلى أن كل الجهات عندما تتوفر لها الظروف المناسبة للقيام بعملية عسكرية تحقق مصالحها “فإنها لن تتأخر”.
وتذهب قراءات لمتابعين أن المنطقة قد تشهد عملية عسكرية يعد لها طرفي النزاع، فيم تناقض أخرى، حيث ترى أن فصائل المعارضة، تأخذ قراراتها العسكرية من تركيا، وبالتالي لن يكون هناك أي حركة ما لم تسمح بها الأخيرة.
وقال الناطق الرسمي باسم جيش العزة التابع لفصائل المعارضة السورية، العقيد مصفطى بكور: “لا يوجد اليوم أي تفاهمات للبدء بعملية عسكرية من قبل أي طرف”.