الإدارة الذاتية ترد على الأسد… مشروعنا لا يمس "وحدة البلاد"
نورث برس
قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الجمعة، إن لغة تناول الرئيس السوري، بشار الأسد، للقضية الكردية في سوريا تتناغم مع سياسات تركيا وتغازلها، وهذا يدل على أن دمشق غير جادة بالحل الديمقراطي في البلاد، وشددت على أن مشروع الإدارة الذاتية لا يمس بقيم سوريا ووحدتها.
وفي مقابلة مع قناة روسيا ٢٤ قلل الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الخميس، من شأن الكرد في سوريا ونفى وجود "قضية كردية" في البلاد.
وأكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان، الجمعة،
أن اللغة التي تناول بها "رئيس النظام السوري" القضية الكردية التاريخية في سوريا، "تتناغم مع سياسات تركيا وتغازلها" رغم كل ما تقوم بها الأخيرة من "ممارسات وانتهاكات وخرق للسيادة السورية التي لطالما يتحدث النظام عن أنه لن يسمح لأحد بخرقها".
وأشارت الإدارة الذاتية في البيان إلى أن هذا التناول" يقوض جهود الحل ويدل على أن النظام غير جاد بموضوع الحوار والانفتاح على الحلول الديمقراطية في سوريا"، حيث تعتبر الإدارة الذاتية أن القضية الكردية هي جزء مهم من الحل السوري، وحلها ضمن الإطار السوري يساهم بتحقيق التقدم والتغيير في سوريا. بحسب بيان الإدارة.
وشجب البيان ما وصفها بتهم الانفصال التي توجه للإدارة الذاتية، وأكدت أن مناطق شمال وشرق سوريا هي الأكثر دفاعاً حتى الآن عن سوريا وتنوعها ووحدتها.
وقال "المقاومة التي ظهرت في عفرين لمدة /58/ يوماً ضد عدوان الطورانية التركية، وكذلك في رأس العين/ سري كانية وتل أبيض/ كري سبي، وسنوات من المقاومة ضد داعش، لم تكن إلا لمنع تحول سوريا لولاية تركية (…) في ذات الوقت الذي كان النظام السوري يلزم الصمت وكأن ما يجري في عموم هذه المناطق هو خارج الإطار السوري".
وشدد البيان، أن مشروع الإدارة الذاتية مشروع وطني سوري لا يمس بقيم سوريا ولا وحدتها، "على عكس عقلية النظام وسياساته وتجاهله للخطر التركي على وجه الخصوص"، وأن هذه المشروع أثبت أنه يحافظ على التعددية والتنوع في شمال وشرق سوريا.
ولفتت الإدارة إلى أن أي استهداف بأي شكل لمناطقها هو "للنيل من هذه المكاسب الوطنية السورية، ولا تصب إلا في مصلحة من يريد الفوضى لسوريا والتناحر بين مكوناتها والتقسيم لوحدتها".