نشرت وسائل إعلام روسية نص الوثيقة المشتركة الروسية-التركية، الخاصة بخفض التصعيد العسكري في إدلب السورية، والتي توصل إليها الجانبان عقب لقاء الرئيسين بوتين وأردغان في موسكو، الخميس.
وأطلق الجانبان تسمية "البرتوكول الإضافي للمذكرة حول إرساء الاستقرار في منطقة إدلب لخفض التصعيد والمؤرخة بيوم 17 سبتمبر 2018" وفق ما ذكرها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره التركي، مولود تشاووش أغلو.
وتقول الوثيقة إن الطرفين أعادا التأكيد على التزامهم القوي بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، إضافة إلى "تصميمها على مكافحة جميع أشكال الإرهاب، والقضاء على جميع الجماعات الإرهابية في سوريا على النحو الذي حدده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، وفق ما نقلت روسيا اليوم.
وتشير الوثيقة إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري وأنه لا يمكن حله إلا من خلال العملية السياسية التي يسرتها سوريا والتي تسيطر عليها الأمم المتحدة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254".
وتذكر الوثيقة أن الطرفان يلتزمان بمنع "المزيد من التدهور في الحالة الإنسانية وضمان المساعدة الإنسانية لجميع السوريين المحتاجين دون شروط مسبقة وتمييز ومنع تهجير الأشخاص وتيسير العودة الآمنة والطوعية للاجئين والمشردين داخلياً إلى أماكن إقامتهم الأصلية في سوريا".
وتحدد الوثيقة الاتفاق بتنفيذ 3 خطوات، وفق ما نشرت شبكة روسيا اليوم:
1- وقف جميع الأعمال العسكرية على طول خط الاتصال في منطقة التصعيد بإدلب اعتباراً من 00:01 بتاريخ 6 مارس 2020.
2 – سيتم إنشاء ممر أمني بعمق 6 كم من الشمال و 6 كم من الجنوب من الطريق السريع M4. سيتم الاتفاق على معايير محددة لعمل الممر الأمني بين وزارتي الدفاع بالجمهورية التركية والاتحاد الروسي في غضون 7 أيام.
3- في 15 مارس 2020 ، ستبدأ الدوريات التركية الروسية المشتركة على طول الطريق السريع M4 من مستوطنة ترومبا (2 كم إلى الغرب من سراقب) إلى مستوطنة عين الحمرا
يذكر أن اجتماعاً جمع الرئيسين التركي والروسي استمر لمدة نحو 6 ساعات، في موسكو، أفضى إلى التوصل إلى الاتفاق المذكور، وسط تشكيك من معارضين سوريين بعدم إمكانية تطبيقه.